الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أردوغان: أتوقع تخفيفاً للعقوبات الأمريكية على قطاع الدفاع في عهد ترامب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يعتقد أن القيود المفروضة على قطاع الدفاع التركي بموجب (قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات) سيتم “التغلب عليها” قريبا بفضل نهج الرئيس دونالد ترامب “الأكثر انفتاحا وإيجابية”.

وردا على سؤال من الصحفيين على متن رحلة العودة من ألبانيا حول أحدث موافقة أمريكية على بيع محتمل للصواريخ إلى تركيا، قال أردوغان إنه يستطيع “القول بوضوح إن هناك تخفيفا لقانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات”.

وذكر أنه ناقش الأمر مع ترامب وسفير واشنطن الجديد لدى أنقرة.

وبحسب نص التعليقات التي أدلى بها على متن الرحلة قال “مع تولي صديقي ترامب منصبه، توصلنا إلى تواصل أكثر انفتاحا وإيجابية وصدقا”.

وقانون مكافحة أعداء أميركا يعرف اختصارا باسم “كاتسا”، وهو أداة سياسية تهدف إلى فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على الدول والكيانات التي تعتبرها الولايات المتحدة خطرا على أمنها القومي ومصالحها الإستراتيجية، وبموجبه تُمنع الشركات الأميركية من التعامل مع الكيانات الخاضعة للعقوبات.

يفرض القانون ضغوطا اقتصادية وسياسية على هذه الدول، بعقوبات صارمة تستهدف الجهات المتعاملة معها، مما يجعله إحدى أقوى الأدوات التي تستخدمها أميركا لمحاصرة خصومها الدوليين.

ويحدد القانون 12 نوعا من العقوبات التي يجب تفعيل ما لا يقل عن 5 منها على الأقل ضد البلدان المستهدفة، كما يمنح السلطات الأميركية صلاحية معاقبة الأطراف التي تدخل في معاملات كبيرة مع هذه الدول.

تشريع القانون

في يونيو/حزيران 2017، صوت مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية 98 صوتا لصالح مشروع القانون مقابل صوتين ضده، وكان تعديلا على قانون العقوبات المفروض على إيران.

وبعد موافقة الكونغرس، وقّع الرئيس دونالد ترامب على القانون، ودخل حيز التنفيذ رسميا في أغسطس/آب 2017، وكان يهدف إلى مواجهة التهديدات الخارجية التي تعتبرها الولايات المتحدة خطرا على أمنها القومي ومصالحها الإستراتيجية.

استند القانون إلى مقترح قدّمه أعضاء من الحزبين بمجلس الشيوخ في يناير/كانون الثاني 2017، ردا على استمرار التدخل الروسي في أوكرانيا وسوريا، فضلا عن مزاعم تدخلها في الانتخابات الأميركية لعام 2016.

ويهدف القانون إلى تحويل العقوبات المفروضة سابقا بأوامر تنفيذية رئاسية إلى تشريع مُلزم، كما شمل أحكام “قانون مواجهة النفوذ الروسي في أوروبا وأوراسيا”، الذي طرحه السيناتور بن كاردين في مايو/أيار 2017.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات