
وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني - رويترز
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة في بغداد، اليوم السبت، أن سوريا عادت إلى حضنها العربي بعد سنوات من الأزمات، مشددًا على أهمية التعاون العربي في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي الوطني.
وأعرب الشيباني عن شكر سوريا للدول العربية التي دعمتها، مشيدًا بالوساطة الفعالة للمملكة العربية السعودية والجمهورية التركية، إضافة إلى دعم دولة قطر، الإمارات، الأردن، ودول مجلس التعاون الخليجي.
كما أكد أن رفع العقوبات الأمريكية الأخيرة عن سوريا يعد نتيجة للجهود الدبلوماسية العربية وخطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن بلاده بدأت تنفيذ خطوات جدية نحو التعافي الوطني، أبرزها تشكيل حكومة شاملة تعكس الإرادة الشعبية، وإطلاق حوار وطني جامع يستوعب التنوع، ويكرّس العدالة الانتقالية، بالإضافة إلى العمل على إنشاء برلمان وطني ودستور دائم يرسخ دولة القانون.
كما شدد الوزير الشيباني على رفض سوريا القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، مؤكدًا أن أي مشروع يسعى إلى تقسيم البلاد أو إضعافها مرفوض تمامًا، وأن سوريا لا تقبل الوصاية وتسعى لعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل.
كما أشار إلى استمرار التهديدات الإسرائيلية في جنوب سوريا، معتبراً أنها تشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
وفي ختام كلمته، أكد وزير الخارجية السوري أن بلاده تمد يدها إلى الدول العربية من منطلق الشراكة والمسؤولية، مؤكدًا أن سوريا القوية والمستقرة ستكون ركيزة الأمن القومي العربي، كما وجّه شكره إلى العراق قيادةً وحكومةً وشعبًا على نجاح القمة العربية في بغداد.