الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسعار النفط تنخفض بفعل مخاوف الطلب الصيني وترقب قرارات "أوبك+"

انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس بعد صعودها في وقت سابق من الجلسة، وذلك بعد أن حذر مدير وكالة الطاقة الدولية من ضعف الطلب في الصين، في حين تترقب السوق احتمال فرض عقوبات أمريكية جديدة على الخام الروسي، وقرار أوبك+ بزيادة الإنتاج في يوليو تموز.

وارتفعت الأسعار في وقت سابق بعد أن قضت محكمة أمريكية أمس الأربعاء بأن الرئيس دونالد ترامب تجاوز سلطته بفرض رسوم جمركية شاملة على شركاء واشنطن التجاريين. غير أن المحكمة لم يُطلب منها التطرق إلى بعض الرسوم الجمركية الخاصة بقطاعات محددة، والتي فرضها ترامب على السيارات والصلب والألمنيوم بناء على قانون منفصل.

وعزز هذا الحكم الإقبال على المخاطرة في الأسواق العالمية التي شهدت توترا بسبب تأثير الرسوم على النمو الاقتصادي، لكن محللين قالوا إن هذا الارتياح قد يكون مؤقتا نظرا لأن الإدارة الأمريكية طعنت على الحكم.

وبحلول الساعة 16:12 بتوقيت غرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا بما 0.9 بالمئة إلى 64.30 دولار للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنتا أو 1.1 بالمئة إلى 61.17 دولار للبرميل.

وانخفضت العقود الآجلة بعد أن قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في مقابلة مع بلومبرج إن الطلب على النفط ضعيف بشكل ملحوظ بسبب الصين وإن التطورات في روسيا وإيران غير واضحة.

وتجري الولايات المتحدة مفاوضات مع إيران تهدف إلى الحد من أنشطتها النووية التي تسارعت وتيرتها منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية كبرى.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز “شهدنا الكثير من المخاوف بشأن الوضع الإيراني، من غير الواضح ما إذا كنا نقترب من صراع أو اتفاق سلام”. وأضاف “نشهد حاليا تحركات بناء على الأمور الفنية والعواطف في العديد من الأسواق”.

وعلى صعيد إمدادات النفط، هناك مخاوف إزاء فرض عقوبات جديدة محتملة على الخام الروسي. وفي الوقت نفسه، قد يتفق تحالف أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، يوم السبت على تسريع وتيرة رفع إنتاج النفط في يوليو تموز.

وكتب محللو آي.إن.جي في مذكرة “نفترض أن المجموعة ستوافق على زيادة كبيرة أخرى في الإمدادات قدرها 411 ألف برميل يوميا. ونتوقع زيادات مماثلة حتى نهاية الربع الثالث، مع زيادة تركيز المجموعة على الدفاع عن حصتها في السوق”.

وعلقت شركة شيفرون إنتاجها النفطي وعددا من الأنشطة الأخرى في فنزويلا، بعد أن ألغت إدارة ترامب ترخيصها الرئيسي في مارس آذار، وهو أمر زاد من مخاطر الإمدادات.

وألغت فنزويلا في أبريل نيسان شحنات كانت مقررة لشركة شيفرون، مشيرة إلى حالة الضبابية بشأن السداد على خلفية العقوبات الأمريكية.

وكانت شيفرون تصدر 290 ألف برميل من النفط الفنزويلي يوميا، أي ما يزيد عن ثلث إجمالي صادرات البلاد، قبل ذلك.

وقلصت العقود الآجلة للنفط اليوم الخميس بعض خسائرها بعد أن أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضا مفاجئا في مخزونات الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بواقع 2.8 مليون برميل إلى 440.4 مليون برميل. وكان المحللون يتوقعون ارتفاعا قدره 118 ألف برميل.

    المصدر :
  • رويترز