
علم باكستان
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد اسحق دار، اليوم الجمعة، إن بلاده ستعين سفيرا لدى أفغانستان، وهو الأول منذ سيطرة حركة طالبان على كابول في 2021، مما يعني رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية وتخفيفا لحدة التوتر بين الجارتين.
وكبير مبعوثي كل من باكستان وأفغانستان لدى الآخر حاليا هو القائم بالأعمال، وهي رتبة أدنى من السفير.
ولم تُعلن باكستان بعد عن هوية مرشحها لمنصب السفير.
وقال اسحق دار في إعلانه عن قرار رفع التمثيل الدبلوماسي إن العلاقات الثنائية تسلك مسارا إيجابيا منذ زيارته لكابول مع وفد باكستاني الشهر الماضي.
وأضاف في منشور على منصة “إكس”: “أنا على يقين من أن هذه الخطوة سوف تسهم بشكل أكبر في تعزيز التواصل”.
ولم ترد وزارة الخارجية الأفغانية ولا القائم بأعمال حكومة طالبان في إسلام اباد حتى الآن على طلب للتعليق.
وقالت الصين، بعدما استضافت اجتماعا غير رسمي الأسبوع الماضي بين الحكومة الباكستانية وإدارة طالبان الأفغانية، إن البلدين يعتزمان رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وتوترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان في أعقاب تولي إدارة طالبان السلطة بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وتقول إسلام اباد “إن المسلحين الذين يشنون هجمات داخل باكستان يستخدمون الأراضي الأفغانية”. وتنفي كابول ذلك وتقول إن هذا الحراك المسلح مشكلة داخلية يتعين على باكستان التعامل معها.
ولم تعترف أي دولة رسميا بإدارة طالبان منذ توليها السلطة، إذ تدعو القوى الأجنبية الحركة إلى تغيير نهجها بشأن حقوق المرأة.
وستصبح باكستان الدولة الرابعة بعد الصين والإمارات وأوزبكستان التي تعين سفيرا في كابول.