
مؤشرات وول ستريت
أغلقت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت على ارتفاع، اليوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب سهم إنفيديا وغيرها من شركات تصنيع الرقائق، وذلك مع ترقب المستثمرين لمفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة والشركاء التجاريين للخروج بمزيد من المؤشرات حول السياسة الجمركية الأمريكية.
وقال البيت الأبيض أمس الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيتحدثان هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من اتهام ترامب للصين بانتهاك اتفاقية لإلغاء الرسوم الجمركية والقيود التجارية. وأكدت بكين أنها ستحمي مصالحها وأن ذلك الاتهام لا أساس له من الصحة.
وتريد إدارة ترامب من الدول تقديم أفضل عروضها التجارية بحلول يوم غد الأربعاء، وذلك في وقت يكثف فيه المسؤولون الأمريكيون جهودهم لتقديم اتفاقات متعددة للرئيس دونالد ترامب قبل الموعد النهائي الذي حدده ويحل بعد خمسة أسابيع.
وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة نورثلايت لإدارة الأصول “الأهم بالنسبة للمستثمرين هو أن الإدارة (الأمريكية) لم تكن لتفرض تلك الرسوم الجمركية التي تجاوزت التوقعات بكثير، ثم تتركها، الأمر الذي كان سيؤدي بالتأكيد إلى ركود اقتصادي”.
وأضاف ”انخراط الولايات المتحدة الفعال مع هذا العدد الكبير من الشركاء التجاريين، ومن بينهم الصين وبريطانيا واليابان والاتحاد الأوروبي، يزيد من تفاؤل المستثمرين بإمكانية تجنب الركود الاقتصادي”.
وفي مايو أيار سمح تراجع ترامب عن موقفه التجاري المتشدد بتعافي الأصول عالية المخاطر، إذ سجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي والمؤشر ناسداك الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، أكبر مكاسب شهرية لهما منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023.
ووفقا لبيانات أولية ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 34.59 نقطة أو 0.58 بالمئة ليغلق عند 5970.53 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 157.54 نقطة أو 0.82 بالمئة إلى 19400.15 نقطة، وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 219.19 نقطة أو 0.52 بالمئة إلى 42524.67 نقطة.
وأظهر تقرير لوزارة العمل الأمريكية زيادة فرص العمل في الولايات المتحدة في أبريل نيسان، لكن عمليات التسريح ارتفعت، مما يشير إلى تباطؤ سوق العمل مع تأثير الرسوم الجمركية على التوقعات الاقتصادية.
وانخفضت طلبيات المصانع بحدة في أبريل نيسان مع انحسار الدعم الناتج عن زيادة المشتريات قبل فرض الرسوم الجمركية.