الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تزايد الضغوط على نتنياهو مع تحرك المعارضة لحل الكنيست

هدد عضو في الائتلاف اليميني الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالانسحاب من الحكومة ودعم اقتراح المعارضة بإجراء تصويت الأسبوع المقبل لحل الكنيست (البرلمان)، مما يزيد الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن ائتلاف نتنياهو سيخسر السلطة إذا أُجريت انتخابات في الوقت الراهن، وذلك في ظل استياء الكثير من الناخبين من استمرار الحرب في غزة.

وأعلن حزب يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد)، أحد حزبين يمثلان اليهود المتزمتين دينيا في الائتلاف، أنه سينسحب من الحكومة ما لم يحصل على تنازلات في اللحظة الأخيرة تُضفي طابعا رسميا على إعفاء المتزمتين دينيا من الخدمة العسكرية.

وطرح حزب “يش عتيد” المعارض، بقيادة رئيس الوزراء السابق يائير لابيد إجراء تصويت في البرلمان الأسبوع المقبل لإسقاط الحكومة، حتى مع استمرار الجيش الإسرائيلي في قتال حماس في قطاع غزة. ويتطلب ذلك دعم 61 من أصل 120 عضوا في البرلمان للموافقة عليه.

وقال لابيد “لقد انتهى هذا الكنيست (البرلمان). لا مجال لاستمراره”.

ويلتزم نتنياهو، صاحب أطول مدة في رئاسة وزراء إسرائيل، الصمت حيال الأزمة الوشيكة.

وقال متحدث باسم إسحق جولدكنيوف زعيم حزب يهدوت هتوراه لرويترز إن الحزب سيصوت لصالح حل البرلمان ما لم تتم الموافقة على قانون الإعفاء.

ومع بقاء أسبوع على التصويت، لا يزال أمام نتنياهو وحلفائه وقت للتفاوض بشأن قضية أربكت الائتلاف لأشهر.

وقال مصدر مقرب من الحكومة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن المفاوضات داخل الائتلاف مستمرة.

ويتمتع ائتلاف نتنياهو، المكون من أحزاب دينية متشددة وأحزاب علمانية قومية، بأغلبية ثمانية مقاعد في البرلمان. ولدى حزب يهدوت هتوراه سبعة مقاعد، بينما حليفه، حزب “شاس”، وهو حزب متشدد آخر، لديه أحد عشر مقعدا.

    المصدر :
  • رويترز