الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شركة "إيني" للطاقة: نراقب الوضع الأمني في العراق عن كثب

قال متحدث باسم شركة “إيني” الإيطالية للطاقة، اليوم الخميس “إن الشركة تراقب الوضع الأمني ​​في العراق عن كثب، وذلك بعد أن قررت الولايات المتحدة إخلاء سفارتها في البلاد”.

وأضاف المتحدث أن إيني لا تُعلق على المستجدات السياسية الدولية، مشيرا إلى أن للشركة حاليا أكثر من 500 موظف في العراق، معظمهم أجانب.

وفي وقتٍ سابق أمس الأربعاء، ذكرت مصادر أمريكية وعراقية أن الولايات المتحدة تستعد لإخلاء سفارتها في العراق جزئيا، وستسمح لأسر العسكريين بمغادرة أجزاء من الشرق الأوسط بسبب تزايد المخاطر الأمنية في المنطقة.

لكن لم تحدد المصادر الأمريكية الأربعة والمصدران العراقيان المخاطر الأمنية وراء قرار الإجلاء، غير أن التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن أرتفع منسوبها في الإيام الأخيرة.

من جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي لرويترز ردا على سؤال عن تقارير الإجلاء الجزئي، إن “وزارة الخارجية الأمريكية تجري مراجعة دورية للموظفين الأمريكيين في الخارج، وجاء هذا القرار نتيجة مراجعة في الآونة الأخيرة”.

وأفاد مسؤولان أمريكيان بأن وزارة الخارجية الأمريكية بصدد الاستعداد لإصدار أمر بمغادرة جميع الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأمريكية في بغداد بسبب احتمال وقوع اضطرابات إقليمية.

ترامب على علم بالأمر

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب كان على علم بهذه الخطوة.

وقال مسؤول أمريكي لفرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته “إن الرئيس ترامب ملتزم بحماية أمن الأمريكيين، سواء في الداخل أو الخارج، وتماشيا مع هذا الالتزام فإننا نقيّم باستمرار الوضع المناسب للموظفين في جميع سفاراتنا”. وأضاف “بناء على أحدث تحليلاتنا، قررنا تقليص حجم بعثتنا في العراق”.

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية العراقية أنه تم تأكيد “إجلاء جزئي” لموظفي السفارة الأمريكية بسبب ما وصفه المسؤول “بمخاوف أمنية تتعلق بتوتر محتمل في المنطقة”.

وأكّد مسؤول أمني عراقي لفرانس برس قرار “سحب موظفين غير أساسيين (في السفارة الأمريكية)”. وقال “سنعمل بقوّة لمنع أي استهداف” للبعثة الدبلوماسية في العاصمة العراقية، مشيرا إلى “تواصل مع الفصائل المسلّحة (الموالية لإيران) لإقناعها بعدم القصف والاستهداف”.

وأكد مسؤول أمني عراقي آخر أن تقليص عدد موظفي سفارة واشنطن “غير الضروريين” هو “إجراء أمني احترازي”.

    المصدر :
  • وكالات