
وول ستريت
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت اليوم الجمعة بعد أن ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الرئيس دونالد ترامب يسعى لفرض رسوم جمركية جديدة مرتفعة تتراوح بين 15 بالمئة و20 بالمئة على الأقل على جميع سلع الاتحاد الأوروبي.
انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 وناسداك بسرعة بعد أن ذكر التقرير أن إدارة ترامب تتطلع إلى فرض رسوم جمركية مضادة تتجاوز 10 بالمئة حتى في حال التوصل إلى اتفاق مع أوروبا.
وبحلول الساعة 1259 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 250.62 نقطة أو 0.56 بالمئة إلى 44233.87نقطة، وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 10.64 نقطة أو 0.17 بالمئة إلى 6286.72 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 26.82 نقطة أو 0.13بالمئة إلى 20858.83 نقطة.
ومع اقتراب الموعد النهائي لتطبيق الرسوم الجمركية في الأول من أغسطس آب، سارع الشركاء التجاريون للولايات المتحدة إلى إبرام اتفاق مع البيت الأبيض. لكن المستثمرين ظلوا حذرين مع مرور الأسبوع دون إحراز تقدم يُذكر في محادثات التجارة.
وانخفض سهم شركة (3.إم) العملاقة بنحو خمسة بالمئة بعد أن قالت الشركة إن تأثير الرسوم الجمركية سيظهر بشكل رئيسي في النصف الثاني من العام.
في غضون ذلك، انخفض سهم نتفليكس 5.3 بالمئة إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر.
وعلى صعيد البيانات واجه المستثمرون إشارات المتضاربة منها مبيعات التجزئة القوية وارتفاع أسعار المستهلكين وثبات أسعار المنتجين لشهر يونيو حزيران.
ازداد التوتر في منتصف الأسبوع بعد ظهور تقارير عن احتمال إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، وهي تقارير سارع الرئيس دونالد ترامب إلى نفيها.
وقال ماكس واسرمان، كبير مديري المحافظ الاستثمارية في ميرامار كابيتال “شهد الأسبوع ضجة كبيرة والجميع قلقون بشأن الرسوم الجمركية، ومع حلول فصل الصيف، لا يوجد محفز حقيقي”.
وأضاف “طالما أن الأرباح والتوظيف على ما يرام، فلا داعي لخروج الناس من هذا السوق”.
في ظل هذه الظروف، يُرجح المتداولون بنسبة 58 بالمئة حاليا خفض أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول، مع احتمالية ضئيلة جدا لخفضها في يوليو تموز.
وسجلت ستة من أصل 11 قطاعا على المؤشر ستاندرد اند بورز خسائر، وعلى رأسها قطاع الطاقة الذي انخفض 0.9 بالمئة.