الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضغط أميركي من أجل التوصل لوقف جديد لإطلاق النار في غزة

أعلنت الخارجية الأميركية بأن المبعوث ستيف ويتكوف سيتوجه إلى المنطقة الثلاثاء لعقد محادثات تهدف لوضع اللمسات الأخيرة على “ممر” للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وقالت الناطقة باسم الخارجية تامي بروس للصحافيين إن ويتكوف سيتوجه إلى المنطقة “وأمله كبير بأن نطرح وقفاً جديداً لإطلاق النار وممراً إنسانياً لدخول المساعدات، وهو أمر، في الواقع، وافق عليه الطرفان”، وفق فرانس برس.

فيما لم تكشف بروس مزيداً من التفاصيل حول هذه الزيارة، لكنها أشارت بشكل عام إلى “منطقة غزة”.

كما أوضحت أنها تلقت المعلومات في محادثة مع وزير الخارجية ماركو روبيو قبيل مؤتمرها الصحافي.

كذلك أفادت الخارجية الأميركية لـ”العربية/الحدث” أن لدى الرئيس دونالد ترامب أمل كبير في التقدم بشأن اتفاق غزة.

وأفاد مسؤول أمريكي لرويترز إن ويتكوف سيتوجه إلى أوروبا هذا الأسبوع لعقد اجتماعات بشأن مجموعة من القضايا، من بينها حرب إسرائيل في غزة، مضيفا أن ويتكوف سيواصل الضغط من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

إسرائيل تترقب رد حماس على هدنة غزة

من جهتها قالت القناة 13 الإسرائيلية، إن المسؤولين الإسرائيليين يترقبون ردّ حماس على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أن ذلك قد يحدث خلال الساعات القليلة المقبلة.

وذكر المصدر: “في ظل المفاوضات الجارية في قطر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، أرسلت الولايات المتحدة رسالة تهديد إلى حماس، مطالبة إياها بتسليم قرارها على الفور”.

وجاء في الرسالة الأميركية: “اتخذوا قراركم الآن.. نحن لسنا على استعداد للانتظار لفترة أطول”.

وكشفت القناة 13 أن المسؤولين الإسرائيليين يقدّرون أن “رد حماس سيصل خلال الـ24 ساعة المقبلة”.

وأضافت: “وفقا للتقديرات، فإن تأخر رد حماس ينبع من اختلافات في الرأي داخل الحركة”.

ويؤكد تقرير القناة 13 ما كشفته شبكته “سي إن إن” الأميركية، الإثنين، بأن الولايات المتحدة أبلغت حماس أن صبرها بدأ ينفد، وأن عليها تقديم الرد على المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أقرب وقت.

مجاعة في غزة

يشار إلى أنه حسب الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، تتهدد المجاعة القطاع الفلسطيني الذي يشهد منذ أكثر من 21 شهراً حرباً بين حركة حماس وإسرائيل.

وأعلنت إسرائيل مؤخراً توسيع نطاق عملياتها في غزة.

كما تفرض قيوداً صارمة على دخول المساعدات إلى القطاع وتتهم حماس باستغلال معاناة السكان.

وتجري إسرائيل وحماس محادثات غير مباشرة في الدوحة بهدف التوصل لهدنة لمدة 60 يوماً ولاتفاق لإطلاق سراح الرهائن، لكن لم تظهر مؤشرات على تحقيق أي انفراجة بعد، وفقاً لرويترز.