
وفي المقابل لا تنحصر وساطة ابراهيم في موضوع الجثث بل تتعداها الى هدنة وتثبيتها في مقابل إنتشار قوات فصل بين الجيشين السوري والتركي وتاكيد المنطقة “العازلة” التي تريدها تركيا بحدود 30 كلم من حدودها. ومن المتوقع ان تظهر دلالات الترتيبات الامنية والعسكرية الجديدة خلال الاسبوع المقبل.
ووفق معلومات “جنوبية” فقد زج “حزب الله” بعد قوات النخبة وقوات “الرضوان” التي سقط 5 منها بـ”فوج العباس” في معركة مستمرة منذ ليل امس وتدور المعركة حصراً بين “حزب الله” و بين الجيش التركي و لم تعد مع المسلحين. وعن كيفية مقتل عناصر الحزب التسعة، تؤكد المعلومات ان الجيش التركي قصف بصاروخ موجّه موقع تواجد قوّات الحزب بعد فشل قوّاته بالتقدّم، ما أدّى إلى مقتل تسعة مُقاتلين ما زالت جثامينهم تحت الرّكام. وتم سحبهم لاحقاً وارسالهم الى لبنان.