
أسواق الأسهم الخليجية
تباين أداء البورصات الرئيسية في منطقة الخليج اليوم الخميس، إذ تلقت بعض الدعم من ارتفاع أسعار النفط، بينما توخى المستثمرون الحذر قبل كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول في ندوة جاكسون هول غدا الجمعة.
وصعدت أسعار النفط، وهي محفز لأسواق المال الخليجية، إذ ارتفع خام برنت 0.3 بالمئة إلى 67.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:50 بتوقيت غرينتش، بدعم من مؤشرات على قوة الطلب الأمريكي ووسط ضبابية بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وعوض المؤشر القطري خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.3 بالمئة بفضل مكاسب واسعة النطاق. وزاد سهم مصرف قطر الإسلامي 1.3 بالمئة وارتفع سهم قطر لنقل الغاز 1.2 بالمئة. وعلى الرغم من مكاسب اليوم، سجل المؤشر أول انخفاض أسبوعي بعد سلسلة مكاسب استمرت ثمانية أسابيع.
وارتفع مؤشر دبي 0.1 بالمئة، مدعوما بصعود سهم سالك واحدا بالمئة وتقدم سهم سوق دبي المالي 3.1 بالمئة. وتراجع سهم شركة إعمار العقارية القيادي 0.7 بالمئة، بينما نزل سهم شركة الخليج للملاحة 1.4 بالمئة.
وقال هاني أبو عاقلة كبير محللي الأسواق في إكس.تي.بي مينا “تواصل السوق التماسك بالقرب من المستويات الحالية بعد فترة طويلة من المكاسب. ومن المحتمل حدوث تصحيح إذا لم تتمكن السوق من إيجاد دعم كاف لاختراق مستوى المقاومة الرئيسي البالغ نحو 6200 نقطة”.
وتراجع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة متأثرا بانخفاض في معظم القطاعات. وهبط سهم البنك السعودي الأول 3.7 بالمئة، ونزل سهم أرامكو السعودية 0.7 بالمئة.
أظهرت بيانات أصدرتها مبادرة بيانات المنظمات المشتركة أمس الأربعاء انخفاض صادرات النفط الخام السعودية في يونيو حزيران إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
وانخفض مؤشر أبوظبي انخفاضا طفيفا، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول 0.5 بالمئة ونزول سهم لولو للتجزئة 1.6 بالمئة، بينما ارتفع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 0.9 بالمئة. وقالت الشركة إنها حصلت على قرض محدد الأجل بقيمة 8.5 مليار درهم (2.3 مليار دولار) لتعزيز السيولة ودفع عجلة النمو.
ويركز المستثمرون في أنحاء المنطقة على المؤتمر البحثي السنوي لمجلس الاحتياطي الاتحادي في جاكسون هول، الذي يستمر من اليوم وحتى السبت، في انتظار كلمة باول غدا الجمعة سعيا لمؤشرات حول الخفض المحتمل لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
وتؤثر التحولات في السياسة النقدية في الولايات المتحدة تأثيرا كبيرا على أسواق الخليج، إذ إن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
وفي الكويت، هبط المؤشر 0.2 بالمئة، فيما تراجع مؤشر البحرين 0.1 بالمئة. وارتفع مؤشر البورصة العمانية 0.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر للجلسة الثانية على التوالي ليغلق منخفضا 0.3 بالمئة مع تراجع معظم مكوناته. وهبط سهم البنك التجاري الدولي 0.5 بالمئة، وتراجع سهم العربية للأسمنت 2.5 بالمئة.