الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الذهب يتراجع مع ترقب الأسواق إشارات على مسار السياسة النقدية الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بفعل عمليات بيع لجني الأرباح وصعود الدولار، في حين تحول تركيز السوق إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية التي تصدر يوم الجمعة المقبل بحثا عن مؤشرات على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

وبحلول الساعة 1357 بتوقيت جرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 3370.14 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ 11 أغسطس آب.

وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بالنسبة نفسها إلى 3414.90 دولار.

ارتفع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة، مما يجعل الذهب أقل جاذبية للمشترين الأجانب.

وقال بيتر جرانت نائب الرئيس وكبير واضعي استراتيجيات المعادن في زانر ميتالز “السوق تستوعب تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول الصادرة يوم الجمعة وربما تجني القليل من الأرباح، إذ ننتظر مدخلات جديدة قد تعطي مؤشرا أفضل على احتمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر”.

وقفزت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى في أسبوعين يوم الجمعة بعد أن ألمح باول إلى احتمال خفض أسعار الفائدة في اجتماع البنك الشهر المقبل. وقال إن المخاطر التي تهدد سوق العمل آخذة في التزايد لكنه أشار أيضا إلى أن التضخم لا يزال يشكل تهديدا وأن القرار لم يحسم بعد.

وتشير أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع حاليا فرصة تزيد عن 83 بالمئة لخفض أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية المقرر في 17 سبتمبر أيلول.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بعد انخفاض حاد عقب خطاب باول يوم الجمعة.

ويزدهر الذهب الذي لا يدر عائدا في ظل انخفاض أسعار الفائدة.

ويترقب المستثمرون بيانات أسعار الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة والتي من المتوقع أن تظهر ارتفاع التضخم الأساسي إلى أعلى مستوى له منذ أواخر عام 2023 عند 2.9 بالمئة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 38.74 دولار للأوقية في أعقاب ذروة نحو شهر بلغتها يوم الجمعة.

وانخفض البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1346.90 دولار، ونزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1102.79 دولار.