الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا ليو يوجه "مناشدة قوية" للمجتمع الدولي لإنهاء الحرب في غزة

وجه البابا ليو بابا الفاتيكان “مناشدة قوية” للمجتمع الدولي اليوم الأربعاء لإنهاء الحرب الدائرة منذ ما يقرب من عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ودعا لوقف دائم لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وقال البابا في مقابلته العامة الأسبوعية في الفاتيكان “أصدر مجددا مناشدة قوية… لتكون هناك نهاية للصراع في الأرض المقدسة الذي تسبب في الكثير من الفزع والدمار والموت”.

وتابع قائلا “أناشد بإطلاق سراح جميع الرهائن، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بأمان، والاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني”.

ولم يذكر البابا إسرائيل أو حركة حماس بالاسم، لكنه قال إن القانون الدولي يلزم “بحماية المدنيين، وحظر العقاب الجماعي، والاستخدام العشوائي للقوة، والتهجير القسري للسكان”.

وتولى ليو، أول بابا من الولايات المتحدة، البابوية خلفا للبابا فرنسيس الراحل بعد أن انتخبه كرادلة من أنحاء العالم في مايو أيار. وأظهر أسلوبا مختلفا عن سلفه، إذ يفضل عادة إلقاء كلمات معدة بعناية، ونادرا ما يتحدث بارتجالية.

واتبع ليو أسلوبا حذرا بقدر أكبر بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس مقارنة بفرنسيس، الذي وجه المجتمع الدولي إلى دراسة ما إذا كانت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة تشكل إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، مما أثار انتقادات من مسؤولين إسرائيليين.

ودعا ليو إسرائيل في وقت سابق إلى السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و819 شهيدا، و158 ألفا و629 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 303 فلسطينيين، بينهم 117 طفلا حتى أمس الثلاثاء.

    المصدر :
  • رويترز