
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو
ألغى الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو، اليوم السبت، زيارة مقررة إلى الصين مع اتساع نطاق الاحتجاجات القائمة منذ أيام لتشمل مناطق أخرى غير العاصمة جاكرتا، وإحراق عدد من أبنية البرلمانات الإقليمية.
وكان من المقرر أن يحضر برابو عرضا عسكريا بالصين في احتفالها بالذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية.
وبدأت الاحتجاجات قبل أيام في جاكرتا احتجاجا على رواتب النواب، وتصاعدت أمس الجمعة بعد أن صدمت سيارة شرطة سائق دراجة نارية وقتلته.
قال المتحدث باسم الرئاسة براسيتيو هادي في بيان مصور اليوم “يرغب الرئيس في مواصلة مراقبة الوضع في إندونيسيا بشكل مباشر… والسعي لإيجاد أفضل الحلول”.
وأضاف “لذلك، يعتذر الرئيس للحكومة الصينية عن عدم تمكنه من تلبية الدعوة”.
وأضاف براسيتيو أن من الاعتبارات الأخرى التي أدت إلى إلغاء الزيارة حضور الرئيس الإندونيسي جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول.
وفي ضوء الاحتجاجات أعلن تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة القصيرة، والمملوك لشركة بايت دانس الصينية، اليوم السبت تعليق بثه المباشر في إندونيسيا بضعة أيام.
كانت الحكومة الإندونيسية استدعت قبل أيام ممثلي منصات التواصل الاجتماعي، مثل ميتا بلاتفورمز وتيك توك، وطلبت منهم تعزيز الرقابة على المحتوى نظرا لانتشار معلومات مضللة على الإنترنت. وتقول الحكومة إن المعلومات المضللة أثارت احتجاجات ضدها.
* حرائق
في وقت سابق اليوم السبت ذكرت وسائل إعلام محلية أن محتجين أضرموا النيران في بنايات تابعة لبرلمانات محلية بثلاثة أقاليم، وذلك بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص في أعمال عنف في ماكاسار، عاصمة إقليم جنوب سولاويزي.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحتجين أضرموا النار في أبنية تابعة للبرلمان في نوسا تينجارا الغربية ومدينة بيكالونجان في وسط جاوة وبمدينة سيريبون في جاوة الغربية.
وأفاد موقع ديتك دوت كوك بأن المتظاهرين نهبوا معدات مكتب البرلمان في سيريبون، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم في بيكالونجان نوسا تينجارا الغربية.
وذكرت وكالة إدارة الكوارث أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم أمس الجمعة خلال هجمات الإحراق المتعمد لمكاتب تابعة للبرلمانوأن شخصين أصيبا بعد أن قفزا من المبنى هربا من الحريق.
وذكرت وكالة أنتارا للأنباء أن القتلى يُعتقد أنهم حوصروا في المبنى المحترق.
وذكر موقع (مترو تي.في نيوز دوت كوم) الإخباري المحلي أن شخصا آخر قتل جراء حريق مبنى البرلمان في ماكاسار، إلا أنه لم يتسن التأكد من ذلك بشكل مستقل.
وأفادت وسائل إعلام محلية بوقوع احتجاجات أمام مقار للشرطة بجزيرة بالي مضيفة أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.