
انفجار عبوات ناسفة على جسرين يالإكوادور
انفجرت عبوات ناسفة على جسرين في الإكوادور على طرق بين الساحل والجبال في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، وهو ما قال وزير الداخلية جون رايمبرج إنه عمل انتقامي بعد عملية عسكرية كبيرة ضد عمال المناجم غير الشرعيين.
وقال رايمبرج في مؤتمر صحفي في مدينة أوتافالو بشمال البلاد “الخيط الذي نتتبعه هو خيط (دوافع) الانتقام لما فعلناه في (مقاطعة) إمبابورا، بالسيطرة على الإضراب وتشديد القيود على التعدين غير القانوني”.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، كما لم يتم إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن على خلفية الانفجارات.
وقال رايمبرج إن السلطات ترجح وقوف جماعة إجرامية يطلق عليها اسم “لوس لوبوس” وراء الهجوم. وكانت واشنطن صنفت الجماعة منظمة إرهابية عقب اجتماع مع رئيس الإكوادور الشهر الماضي.
وأضاف رايمبرج أن أحد الانفجارات ألحق أضرارا بجزء من قاعدة جسر. وكتب وزير البنية التحتية روبرتو لوكي على منصة إكس أنه يعتقد أن الهجمات باستخدام المتفجرات هدفها تعطيل حركة المرور.
وتأتي الانفجارات عقب عملية عسكرية وجوية كبيرة يوم الاثنين أسفرت عن تدمير عدد من مداخل المناجم غير القانونية، في محاولة لضرب أحد أهم مصادر دخل جماعات الجريمة المنظمة التي يقول الجيش إنها تدير هذه المناجم.