السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تراجع أسهم أمريكا وسط تباين نتائج الشركات وتجدد التوتر بين واشنطن وبكين

أنهت الأسهم الأمريكية التداول منخفضة، اليوم الأربعاء، إذ أدت موجة نتائج متباينة للشركات، بما في ذلك نتائج نتفليكس المخيبة للآمال، إلى إضعاف معنويات المخاطرة بينما يعكف المستثمرون على دراسة أنباء ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض قيود على الصادرات إلى الصين المصنوعة باستخدام برمجيات أمريكية.

وزادت خسائر جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة بعد ورود الأنباء، وسط ضعف لأسهم التكنولوجيا وأسهم خدمات الاتصالات، مما ضغط على المؤشر ناسداك أكثر من غيره.

وتُعد القيود الجديدة على الصادرات، والتي ستشمل مجموعة واسعة من السلع التي تتراوح من أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى المحركات النفاثة، ضمن الإجراءات التي تدرسها واشنطن ردا على أحدث جولة من القيود التي فرضتها بكين على تصدير المعادن الأرضية النادرة، وتمثل تصعيدا جديدا في التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقال الرئيس الأمريكي أمس الثلاثاء إنه يعتقد أنه سيعقد “اجتماعا ناجحا للغاية” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكنه قال أيضا إنه ربما لن يحدث اللقاء في كوريا الجنوبية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال توم هينلين، خبير الاستثمارات في بنك الولايات المتحدة لإدارة الثروات في مينيابوليس، إن النزاع التجاري بين واشنطن وبكين “مستمر ومن المحتمل أن يستمر حتى الاجتماع المحتمل بين ترامب وشي…أضف إلى ذلك أن بعض شركات التكنولوجيا أعلنت عن بعض الأرقام المخيبة للآمال”.

وأضاف “لكنه موسم نتائج جيد جدا، و(الأسهم) ليست بعيدة عن أعلى مستوياتها على الإطلاق… لن نطلب من المستثمرين تغيير مخصصاتهم بناء على يوم مثل اليوم”.

ووفقا للبيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 35.89 نقطة، أو 0.53 بالمئة، ليغلق عند مستوى 6699.47 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 213.27 نقطة، بما يعادل 0.93 بالمئة، ليصل إلى 22740.40 نقطة.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 336.48 نقطة، أو 0.72 بالمئة، إلى 46588.26 نقطة.

    المصدر :
  • رويترز