الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كورونا في لبنان.. البلد سيظل مقفلاً حتى هذا الموعد وإجراءات قاسية في الوزارات

أوضح طبيب الأمراض الجرثومية المعدية الدكتور ريمون مخايل أنّ الاجراءات التي اتخذت في لبنان خصوصاً بالنسبة للمدارس والجامعات جاءت في وقت مبكر وكانت نتيجة ذلك جيدة وبالرغم من بعض الملاحظات ما حصل في لبنان كان جيداً جداً، قائلاً: “ويبقى الرهان على التزام الشعب بالتوصيات”.

 

وأضاف في حديث لإذاعة “صوت كل لبنان”: “ستظهر حالات كورونا جديدة ونتوقع أن يمتد اقفال البلد الى شهر نيسان للتمكن من السيطرة على الوضع ومن الضروري أن تكثر الأعداد بشكل كبير حتى لا ينهار النظام الصحي”.

ولفت مخايل إلى أنّ أكثرية الحالات يمكن وصلها باحتكاك الناس مع أشخاص حضروا من الخارج والأمور ستتطور لعدوى داخل البلد ويمكننا تلافي الأمر اذا التزمنا منازلنا، محذراً من أنّ التحدي الكبير يبدأ عند تفشي هذا الوباء في مخيمات النازحين.

وتابع مخايل بالقول: “الطفل ليس أقل تعرضاً للفيروس ولكن لأسباب غير مؤكدة بعد يتمكن جهاز المناعة لديه من التعامل مع هذا المرض والخطر يكمن في أن تنتقل العدوى من الأطفال الى المسنين، لذلك نحفز على عدم لقاء الأحفاد بالأجداد”.

وعلى الصعيد الحكومي أكدت مصادر مطلعة أن تدابير الوقاية الرسمية في الوزارات شملت اجراءات قاسية على الزائرين والسكرتيرات والموظفين بإلزامهم وضع الكمامات والقفازات ووضع معقمات على الطاولات، وقياس حرارة كل من يدخل للوزارة من المدخل الرئيسي.

وفيما يتعلق بقرار التعبئة العامة الذي صدر عن الحكومة  أكدت مصادر مطلعة على القرار لـ”الشرق الأوسط”أن ما اتخذ هو قرار “التعبئة العامة” وليس حالة الطوارئ لأن الأخيرة تتطلب أن يتسلم الجيش المهام وينتج عنها منع تجول وقمع حريات وما إلى ذلك وهو الأمر الذي لا ينطبق على الوضع في لبنان

وأشارت المصادر إلى أن مسؤولية القوى الأمنية والجيش في هذه المرحلة انطلاقاً من هذا القرار الذي نتج عنه تكليف رسمي للأجهزة تكون عبر مؤازرة الوزارات في تنفيذ المهام الموكلة إليها