الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شركة "سند" الإماراتية ترى فرصة في أزمة محركات الطائرات العالمية

قالت شركة “سند” لتقنيات الطيران ومقرها أبوظبي، اليوم الاثنين، إنها تستفيد من النقص العالمي في محركات الطائرات، معلنة تزايد الأعمال المتراكمة والتوسع السريع في منصات جديدة مع تدافع شركات الطيران للحصول على خدمات الصيانة والمحركات الاحتياطية.

وتأثر صانعو المحركات حول العالم، ومنهم شركتا برات اند ويتني وسي.إف.إم، من نقص قطع الغيار وتحديات التصنيع منذ اندلاع جائحة كورونا، مما أدى إلى توقف طائرات عن العمل وزيادة الاعتماد على مزودي خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة مثل شركة سند لإدارة خدمات الورش واختناقات سلسلة التوريد.

وعلى الرغم من ازدهار الطلب على الطائرات، أدى النقص الحاد في محركات الجيل التالي ذات الكفاءة في استهلاك الوقود إلى إحداث هزة في اقتصاديات السوق. وفي بعض الحالات، صارت قيمة المحرك أعلى من قيمة الطائرة ذاتها عند العرض كقطع غيار.

وقال منصور جناحي الرئيس التنفيذي لسند لتقنيات الطيران لرويترز “كانت مشكلة نقص المحركات فرصة بالنسبة لنا”، مضيفا أن الشركة المتخصصة في خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة لمحركات الطائرات نجحت في ضم 16 عميلا جديدا بقطاع الطيران هذا العام.

وقالت الشركة المدعومة من مبادلة، صندوق الثروة السيادي في أبوظبي الذي تبلغ قيمة أصوله 330 مليار دولار، إن حجم الأعمال المتراكمة لديها نما بواقع خمسة مليارات درهم إماراتي (1.36 مليار دولار) ليصل إلى أكثر من 38 مليار درهم (10.35 مليار دولار) حتى نهاية يونيو حزيران، مدفوعا بالطلب من شركات الطيران التي تواجه قيودا مستمرة في سلسلة التوريد.

وتخدم سند حاليا محركات لرولز رويس وآي.إيه.إي وجنرال إلكتريك وسي.إف.إم المستخدمة في طائرات من إنتاج إيرباص وبوينج.

وتخطط الشركة لمزيد من التوسع من خلال منشأة جديدة في مدينة العين مصممة خصيصا للتتعامل مع محركات من برات اند ويتني.

    المصدر :
  • رويترز