الخميس 10 محرم 1448 ﻫ - 25 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف تفاصيل غارة حارة حريك واستهداف الطبطبائي!

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضربة التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، والتي يُرجّح أن هدفها كان اغتيال القيادي البارز في حزب الله هيثم علي الطبّطبائي، نُفّذت باستخدام قنابل GBU-39 الدقيقة.

تُعرف هذه الذخيرة بخفّتها ودقّة توجيهها، ما يتيح إصابة أهداف محدّدة مع تقليل الأضرار الجانبية. وتحتوي بعض نسخها على نحو 36 رطلاً (حوالي 16 كيلوغراماً) من مادة AFX-757 شديدة الانفجار، فيما تتمتع بقدرة اختراق تصل إلى ستة أقدام تقريباً من الخرسانة المسلحة.

وتستخدم القنبلة نظام توجيه مزدوجًا من القصور الذاتي + GPS (INS/GPS)، مع قدرة عالية على مقاومة التشويش، ما يجعلها مناسبة للعمليات التي تتطلب دقة عالية في بيئة معقّدة.

ووفق الصورة اعلاه المتداولة من موقع الاستهداف، يبدو أنّ الغارة نُفّذت عبر إطلاق ستّ قنابل من هذا الطراز في آن واحد.

وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط 5 قتلى و28 جريحا في حصيلة نهائية للغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتشير الضربة التي استهدفت القيادي البارز في حزب الله علي الطبطبائي داخل منطقة تعد الأكثر تحصينا أمنيا للحزب، إلى انتقال المواجهة بين الجانبين إلى مرحلة مختلفة، تتجاوز الرسائل التقليدية وتلامس البنية القيادية للحزب مرة أخرى بشكل مباشر.

فالعملية، التي وصفها محللون بأنها محاولة اغتيال دقيق، نفذت في عمق الضاحية الجنوبية، ما يعكس، وفق تقديرات ميدانية، وجود اختراق استخباراتي مكن من تحديد موقع الهدف داخل ما يعتبره الحزب أحد أكثر مناطقه أمنا.

وأكد مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس أن الجيش الإسرائيلي استهدف القيادي العسكري البارز في حزب الله علي الطبطبائي داخل ما وصفوه بـ”منزل آمن” في بيروت، مشيرين إلى أنه يعد الرجل الثاني في حزب الله من حيث الأهمية العملياتية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أنه نفذ ضربة دقيقة استهدفت عنصرا بارزا من حزب الله في الضاحية الجنوبية. وقد تسببت الغارة في أضرار واسعة بالمباني والسيارات المحيطة، وفق “الوكالة الوطنية للإعلام”.