الأحد 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 16 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عثر على روب راينر وزوجته متوفيين في لوس أنجلِس والتحقيقات ترجّح جريمة قتل

أعلن مسؤولون في مدينة لوس أنجلِس الأميركية، أمس الأحد، العثور على الممثل والمخرج والناشط السياسي روب راينر وزوجته ميشيل متوفيين داخل منزلهما، في حادثة أثارت صدمة واسعة، فيما باشرت الشرطة تحقيقاً في ملابسات الوفاة وسط اشتباه بوقوع جريمة قتل.

ورغم امتناع شرطة لوس أنجلِس عن الإعلان رسمياً عن هوية الشخصين اللذين عُثر عليهما، أصدرت رئيسة بلدية المدينة كارين باس وحاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم بيانين أكدا فيهما وفاة راينر (78 عاماً) وزوجته ميشيل (68 عاماً).

وقالت باس في بيانها: «هذه خسارة فادحة لمدينتنا وبلدنا. تتردد أصداء مساهمات روب راينر في أنحاء الثقافة والمجتمع الأميركي، إذ ألهم حياة عدد لا يُحصى من الناس من خلال عمله الإبداعي ونضاله من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصادية».

وأوضحت شرطة لوس أنجلِس في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن القضية «تبدو جريمة قتل»، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى. وقال نائب قائد الشرطة آلان هاميلتون، خلال مؤتمر صحفي، إن الشرطة لم تحتجز أي شخص للاستجواب، ولم يتم تحديد هوية أي مشتبه به حتى مساء الأحد.

وأضاف هاميلتون أن دوريات الشرطة عثرت على جثتين داخل المنزل بعد تلقي بلاغ لطلب مساعدة طبية، حيث كانت فرق الطوارئ أول من استجاب للنداء. وأشار إلى أن محققي وحدة جرائم القتل والسطو كانوا بانتظار الحصول على إذن تفتيش لدخول المنزل وإجراء تفتيش دقيق وتحقيق شامل، لافتاً إلى أن مكتب الطب الشرعي في لوس أنجلِس سيحدد سبب الوفاة رسمياً.

ويُعد روب راينر من أبرز الأسماء في تاريخ التلفزيون والسينما الأميركية. فقد اشتهر كممثل بدوره في المسلسل الكوميدي الشهير «أول إن ذا فاميلي» في سبعينات القرن الماضي، وحصد عنه جائزتي إيمي كأفضل ممثل مساعد.

لاحقاً، حقق راينر نجاحاً لافتاً كمخرج سينمائي، بدءاً بفيلم «ذيس إز سبينال تاب» عام 1984، وهو فيلم وثائقي ساخر أصبح من كلاسيكيات السينما. كما أخرج نحو 20 فيلماً، من أبرزها «ستاند باي مي» (1986) و«وين هاري مت سالي» (1989)، اللذان رسّخا مكانته كأحد أهم صناع السينما في هوليوود.