السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزارة العدل الأمريكية تنشر آلاف وثائق إبستين مع التركيز على كلينتون

نشرت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، آلاف الوثائق المنقحة بشدة المتعلقة بتحقيقاتها في قضية الممول الراحل والمدان بالاعتداءات الجنسية جيفري إبستين، استجابة لضغوط من المشرعين الذين أقروا قانونًا جديدًا يلزم بالكشف عن جميع ملفات إبستين.

وأظهرت الوثائق اهتمامًا كبيرًا بالرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، في حين كانت الإشارات إلى الرئيس السابق دونالد ترامب محدودة للغاية، على الرغم من ظهور صور ووثائق متعلقة بترامب في إصدارات سابقة لسجلات إبستين على مدى السنوات الماضية.

ويأتي هذا النشر بعد أشهر من الخلافات السياسية والغضب بين مؤيدي ترامب بسبب إحجام إدارته عن الإفراج الكامل عن السجلات المرتبطة بالتحقيقات. ويهدف الإصدار الجزئي الأخير إلى الامتثال للقانون الذي أقره الكونغرس بأغلبية ساحقة في نوفمبر/تشرين الثاني، والذي ينص على الكشف عن جميع ملفات إبستين، رغم محاولات ترامب لاحتجازها سرية لعدة أشهر.

وتضمنت الوثائق صورًا لكلينتون وأدلة من عدة تحقيقات، فيما بدا أن الوثائق المتعلقة بترامب قليلة أو شبه معدومة، على الرغم من صداقته السابقة مع إبستين والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة قبل حدوث خلاف بينهما قبل الإدانة الأولى لإبستين عام 2008.

وأكد نائب مدير مكتب كلينتون في بيان أن البيت الأبيض يحاول “حماية نفسه” من التدقيق من خلال التركيز على الرئيس الأسبق. من جهته، أعرب كلينتون سابقًا عن أسفه لمخالطة إبستين، نافياً معرفته بأي نشاط إجرامي له.

وفي سياق متصل، أوضحت وزارة العدل أن الإفراج عن الوثائق شمل بذل “كل الجهود المعقولة” لطمس معلومات الضحايا، لكنها حذرت من إمكانية كشف بعض المعلومات عن طريق الخطأ.

ولم يتم الإفراج عن جميع الملفات، إذ صرح نائب المدعي العام تود بلانش بأن الوزارة ستواصل مراجعة مئات الآلاف من الوثائق الأخرى لحماية خصوصية الضحايا قبل نشرها في الأسابيع المقبلة.

وكان ترامب قد حث الجمهوريين في البداية على معارضة القانون، محذراً من أن الإفراج عن سجلات التحقيق الداخلية الحساسة قد يشكل سابقة خطيرة، في حين اتهم بعض ناخبيه إدارته بالتستر على علاقاته بإبستين والتعتيم على تفاصيل وفاته عام 2019، والتي خلصت التحقيقات إلى أنها انتحار في سجن مانهاتن، حيث كان إبستين ينتظر المحاكمة بتهمة الاتجار بالفتيات القاصرات والاعتداء عليهن.

وأظهرت الوثائق السابقة استمرار إبستين في مراسلاته مع شخصيات نافذة بعد إدانته في 2008، بما في ذلك مستشار ترامب السابق ستيف بانون، ووزير الخزانة السابق في عهد كلينتون لاري سامرز، ومؤسس شركة باي بال بيتر تيل، والأمير البريطاني السابق آندرو، الذي جرد لاحقًا من لقبه الملكي بسبب صلاته بإبستين.

    المصدر :
  • رويترز