
وزير الداخلية السوري، أنس خطاب
وصف وزير الداخلية السورية أنس خطاب التفجير الذي استهدف مسجداً في حمص، وسط البلاد، وأدى إلى مقتل 8 وجرح آخرين، بأنه “عمل دنيء وجبان”، وتوعد بمحاسبة مرتكبيه.
وعبر حسابه في منصة “إكس”، قدم خطاب العزاء لذوي الضحايا، قائلاً: “أياً كانت الجهة التي تقف وراء التفجير الإرهابي الذي حصل اليوم (والتي ستطالها يد العدالة بإذن الله عاجلاً غير آجل) فإن استهداف دور العبادة لهو عملٌ دنيءٌ جبانٌ”.
وأضاف: “في الأمس كنيسة في دمشق، واليوم مسجد في حمص، وهدف ذلك كله زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا، وضرب النسيج الوطني، ولكن خابت مساعيهم وخسئوا. فلن تنال كل الأيادي الشريرة مهما كثرت وتعددت وتحالفت من وحدة الشعب السوري، وسعيه في مسيرة الوحدة والبناء”.
وكشفت وزارة الداخلية السورية، مساء الجمعة، عن تفاصيل أولية لحادثة “تفجير إرهابي” استهدف مسجدا بمدينة حمص وسط البلاد.
وذكر متحدث الوزارة نور الدين البابا، في حديث لقناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن التفجير وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، في حي وادي الذهب بحمص أثناء صلاة الجمعة.
وقال البابا إن “إرهابيا مجرما وضع عبوة ناسفة انفجرت عند الأذان الأول في المسجد”.
وأوضح أن “السلطات لا تستطيع الجزم بهوية المنفذ حتى الآن”، مشيرا إلى أن “الكثيرين لا يعجبهم حالة الوحدة الإيجابية في سوريا”.
وأضاف أن وزارة الداخلية نفذت خلال الفترة الماضية “مهمات ناجحة وقائية لحماية المدنيين والمناطق المدنية”، مؤكدا أن “معركة السوريين ستكون ناجحة ضد الإرهاب”.
واعتبر متحدث الداخلية أن “النجاحات المحققة ضد الفلول (التابعين للنظام السابق) وداعش والأجندات الانفصالية لم تكن لتتم دون وعي المجتمع السوري”.
وفي السياق، ذكرت “الإخبارية السورية” أن جماعة متطرفة تسمي نفسها “سرايا أنصار السنة”، أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، بحسب بيان منسوب لها منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة السورية وقوع 8 قتلى و18 جريحا جراء هجوم إرهابي داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر أمني لم تسمّه، قوله إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة زرعت داخل المسجد.