
منشاة نفط روسية
أظهرت بيانات صادرة عن مصادر في السوق ومجموعة بورصات لندن أن صادرات روسيا من الديزل وزيت الغاز المنقولة بحراً ارتفعت بنسبة 19 في المئة خلال شهر يناير/كانون الثاني، مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ نحو أربعة ملايين طن، في ظل لجوء المتعاملين إلى زيادة الشحنات الخارجية نتيجة انخفاض موسمي في الطلب المحلي.
ورغم هذا الارتفاع الشهري، كشفت البيانات عن تراجع الصادرات بنسبة 4.6 في المئة مقارنة بمستويات يناير/كانون الثاني 2025، متأثرة بعوامل عدة من بينها أعمال الصيانة في المصافي والهجمات التي استهدفت منشآت نفطية باستخدام طائرات مسيّرة.
وبحسب المصادر، قفزت شحنات الديزل منخفض الكبريت جداً عبر ميناء بريمورسك على بحر البلطيق بنسبة 32.4 في المئة على أساس شهري، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 2.256 مليون طن، مدفوعة بزيادة الإنتاج. ويُعد بريمورسك أكبر ميناء روسي مخصص لتصدير الديزل.
في المقابل، تراجعت شحنات الديزل من ميناء توابسي على البحر الأسود بنحو النصف خلال الشهر الماضي لتبلغ 230 ألف طن، بعد تعرض معدات مصفاة توابسي القريبة التابعة لشركة «روسنفت» وأحد أرصفة الميناء لأضرار جراء هجوم بطائرات مسيّرة في 31 ديسمبر/كانون الأول.
وأفادت المصادر بأن الميناء استأنف عمليات التحميل بعد نحو أسبوعين، مع الاستعانة بمعدات من مصافٍ أخرى تسيطر عليها شركة روسنفت.
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، تصدّرت تركيا والبرازيل قائمة أكبر مستوردي الديزل وزيت الغاز الروسيين حتى الشهر الماضي، في حين لم تعلن ناقلات تحمل نحو 700 ألف طن من الوقود بعد عن وجهات التفريغ النهائية.
كما أظهرت البيانات أن مجموعة أخرى من السفن، تحمل ما يقارب 550 ألف طن من الديزل الروسي، تتجه إلى مرافئ قرب بورسعيد في مصر وليماسول في قبرص.
وقال تجار إن بعض هذه الشحنات قد يُعاد تحميلها من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، قبل توجيهها لاحقاً إلى أسواق آسيوية.