
رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من مدينة طرابلس ضمّ مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس، الشيخ محمد عبد الكريم مصطفى ممثلاً المجلس الإسلامي العلوي، قائمقام محافظ الشمال إيمان الرافعي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة.
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من مدينة طرابلس ضمّ مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس، الشيخ محمد عبد الكريم مصطفى ممثلاً المجلس الإسلامي العلوي، قائمقام محافظ الشمال إيمان الرافعي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة. وتم خلال اللقاء البحث في الأوضاع في مدينة طرابلس، ولا سيما ملف الأبنية المهددة والآيلة للسقوط، والإجراءات العملية المتخذة لمعالجة هذا الملف.
وبعد اللقاء، توجّه مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام بالشكر إلى الرئيس بري على مبادرته واهتمامه منذ وقوع الكارثة التي أودت بحياة مدنيين أبرياء، مشيراً إلى أن حديثه شكّل منطلقاً لرسم معالم الحلول. وأكد أن الكارثة كبيرة وتتطلب تضافر الجهود الرسمية مع المجتمع المدني والاغتراب والأصدقاء في الخارج، نظراً لارتباطها بأرواح الناس وكرامتهم، واصفاً ما يجري بأنه أزمة استثنائية تستوجب تكاتفاً واسعاً لمعالجتها.
بدوره، شكر المطران يوسف سويف الرئيس بري على الإصغاء المركّز، مشيراً إلى أن الحلول بدأت تتبلور خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأن العمل التنفيذي انطلق فعلياً. وأوضح أن من أبرز الحلول المطروحة تأمين منازل جاهزة تتيح للمتضررين العيش بكرامة إلى حين ترميم الأبنية القابلة للترميم أو هدم غير الصالحة منها حفاظاً على السلامة العامة، لافتاً إلى حجم الاتصالات والدعم المحلي والاغترابي والإنساني، آملاً تنظيم هذه المبادرات ضمن خطة واضحة تخدم الأهالي المتضررين.
من جهته، اعتبر المطران أفرام كرياكوس أن اللقاء كان مثمراً، مؤكداً أن الرئيس بري قدّم ما وصفه بـ”مفتاح الحل” لمعالجة الكارثة في شمال لبنان، معرباً عن أمله بأن يتمكن المتضررون خلال سنة أو سنتين من العودة إلى منازل جديدة.
كما شدد الشيخ محمد عبد الكريم مصطفى على أن المرحلة لم تعد تحتمل المزيد من الكلام، مشيراً إلى أن الرئيس بري دعا إلى الانتقال من القول إلى الفعل، وطرح حلولاً سريعة أبرزها الإسراع في تأمين المنازل الجاهزة، إضافة إلى أفكار أخرى قيد التبلور ستظهر نتائجها قريباً.
في سياق آخر، تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع العامة، إضافة إلى شؤون تشريعية، خلال استقباله النائبين طوني فرنجية ووليم طوق. وأكد فرنجية أن زيارته تأتي في إطار متابعة الأوضاع التي يعيشها البلد، وما تشهده طرابلس نتيجة سنوات من الإهمال، إضافة إلى التطورات في الجنوب والبقاع، مشدداً على دور بري في متابعة ملف التفاوض لوقف الاعتداءات على لبنان.
ودعا إلى إنجاز دراسة شاملة لحجم الدمار في الجنوب والبقاع منذ إعلان وقف إطلاق النار، معتبراً أن حجم الأضرار كبير ولا يمكن السكوت عنه، ومؤكداً ضرورة البحث عن كل السبل المتاحة لوقف الاعتداءات. كما أشار إلى أهمية التواصل الدائم مع بري في الملفات الوطنية والتشريعية، لافتاً إلى ضرورة إنجاز قوانين خلال الشهرين الفاصلين عن الانتخابات النيابية.
وفي ما يتعلق بترشحه للانتخابات، أكد فرنجية أنه سيتقدم بترشيحه ضمن المهلة القانونية، معرباً عن أمله في أن يشهد المجلس النيابي المقبل وجوهاً جديدة مؤمنة بقدرتها على إحداث فرق إيجابي. وختم بالتأكيد أن لبنان، رغم الصعوبات التي مرّ بها في السنوات الأخيرة، يقف أمام فرصة لمرحلة جديدة تتطلب الأمل والعمل من أجل التقدم.