
وزير الإعلام المحامي بول مرقص في حديثه لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر إذاعة "صوت لبنان" وشاشة VDL24
أكد وزير الإعلام المحامي بول مرقص في حديثه لبرنامج “نقطة عالسطر” عبر إذاعة “صوت لبنان” وشاشة VDL24 أن أولوية المرحلة الراهنة تكمن في الحفاظ على التضامن والإلفة داخل الحكومة، مع التأكيد أن التباينات في وجهات النظر “لا تفسد للود قضية”، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.
ولفت مرقص إلى الدور المحوري للجيش اللبناني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، متابعة انتشار عناصره جنوب وشمال نهر الليطاني، مع انتظار عرض قائد الجيش تفاصيل المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح. كما أشار إلى جهود الحكومة لوضع مسار إعادة الإعمار على السكة الصحيحة، وضبط الحدود البرية والبحرية، وتطوير المطار ومحيطه.
وأوضح أن الحكومة تعتمد نهجاً تراكمياً واضح المعالم، مع الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، وتحسين أوضاع القطاع العام وفق معايير قانونية، وإقرار مشاريع القوانين الإصلاحية العالقة، بما في ذلك السرية المصرفية، هيكلة المصارف، معالجة الفجوة المالية، واسترداد الودائع، إلى جانب استقلالية القضاء وإنجاز التشكيلات القضائية.
وأشار مرقص إلى كثافة الإنتاج الحكومي خلال السنة الأولى، مع نحو 50 جلسة لمجلس الوزراء، إصدار 2370 مرسوماً و1100 قرار، واعتماد آلية للتعيينات الإدارية والعسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك تعيين رئيس ومجلس إدارة لتلفزيون لبنان لأول مرة منذ 1999.
وفي المجال الإعلامي، أكد أن مشروع قانون الإعلام الجديد يشكل نقلة نوعية، يعزز حرية التعبير ويحظر التوقيف الاحتياطي للصحافيين، ويؤسس لهيئة وطنية مستقلة للإعلام، وينظم المواقع الإلكترونية ويكافح الأخبار المضللة وخطاب الكراهية. كما عرض مرقص المبادرات الهادفة لدعم الإعلام الرسمي، منها رقمنة أرشيف تلفزيون لبنان، تحديث موقع الوكالة الوطنية للإعلام، توقيع شراكات مع منظمات وجامعات محلية ودولية، وإطلاق برامج تدريبية لتعزيز المهنية وحماية الصحافيين والمصورين المستقلين.
وتطرق الوزير إلى جهود الحكومة في ضبط الجمارك، تركيب أجهزة السكانر، مكافحة المخدرات، ملاحقة المعتدين على شبكة الكهرباء، تطبيع العلاقات العربية، واستضافة مؤتمرات إعلامية واقتصادية، إضافة إلى تسجيل عودة أكثر من 500 ألف نازح سوري خلال عام 2025.
وختم مرقص بالتأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود لإعادة النهوض بلبنان وفق معايير التقدم الاقتصادي والمالي والأمني والاجتماعي، مشدداً على أهمية المهنية والموضوعية في الإعلام الرسمي كركيزة أساسية لبناء الدولة.