السبت 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 13 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في الخيام.. اشتباك مباشر بين حزب الله والقوات الإسرائيلية!

أعلن “حزب الله” أنه استهدف بصلية صاروخية قوة إسرائيلية حاولت دعم قوة أخرى وقعت في كمين في الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام جنوبي البلاد، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات.

وهذه أول مرة يُعلن فيها عن مواجهة مباشرة بين الطرفين منذ اندلاع الحرب يوم الاثنين.

وقال “حزب الله” في بيان له: “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد ‏تحركات لقوّة من جيش العدو الإسرائيلي تقدمت من تلة الحمامص المُحتلّة في جنوب لبنان لدعم القوّة التي وقعت في الكمين في الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بصلية صاروخية، فيما لا تزال الاشتباكات في الحارة الجنوبية مُستمرة حتى وقت صدور هذا البيان (الساعة 19:35 بالتوقيت المحلي)”.

وفي وقت سابق قال حزب الله اليوم، إن مقاتليه يخوضون اشتباكات «مباشرة» مع القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام في جنوب لبنان، الواقعة على بُعد نحو ستة كيلومترات من الحدود.

وقال الحزب في بيان: «بعد رصد ‏تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم باتجاه الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، وعند الساعة 18:30 من مساء اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بتفجير عبوة ناسفة والاشتباك المباشر مع القوّة».

وأشار الحزب إلى إنه أوقع «إصابات مؤكدة» في صفوف القوة «وما زالت الاشتباكات مستمرة حتى وقت صدور هذا البيان»، أي عند الساعة 18:47 من مساء اليوم الأربعاء.

وفجر الاثنين، استهدف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.

وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق “معركة هجومية” لمواجهة “حزب الله”، ونفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان، ودعا الجيش الإسرائيلي إلى “الاستعداد لأيام عديدة من القتال”.

وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.