أصدرت نقابة المستشفيات في لبنان بيانًا تناولت فيه الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، في ظل المخاطر التي تهدد مناطق تضم عددًا من المستشفيات نتيجة القصف والتهديدات الأمنية.
وأعربت النقابة عن تقديرها لجميع العاملين في القطاع الاستشفائي من أطباء وممرضين وإداريين وتقنيين المنتشرين في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما في المواقع الأكثر عرضة للخطر، مشيدةً بالتفاني الذي يظهرونه في أداء مهامهم الإنسانية والمهنية رغم الظروف الصعبة.
كما توجّهت بالشكر إلى المستشفيات التي بادرت إلى استقبال المرضى الذين جرى نقلهم من مؤسسات صحية اضطرت إلى إخلاء بعض أقسامها وإجلاء مرضاها بسبب التطورات الأمنية الأخيرة.
ولفتت النقابة إلى أن هذه التطورات تفرض ضغوطًا كبيرة على النظام الصحي والاستشفائي، سواء على المستوى التشغيلي أو اللوجستي، في ظل تزايد الحاجة إلى الخدمات الطبية في ظروف غير اعتيادية.
وأكدت أنها تتابع بشكل حثيث تداعيات التطورات الأمنية على عمل المؤسسات الصحية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والجهات المعنية، معربة عن أملها في أن يتمكن لبنان من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بأسرع وقت ممكن.






