مع اشتعال الحرب وقفزة النفط… أنظار المستثمرين تتجه إلى الطاقة المتجددة الصينية
24 - مارس - 2026

منظر عام لألواح طاقة شمسية في مقاطعة قانسو بالصين في صورة من أرشيف رويترز
يتجه المستثمرون بشكل متزايد إلى أسهم شركات الطاقة المتجددة في الصين، مع توقعات بأن تؤدي أزمة النفط الناتجة عن الحرب مع إيران إلى تعزيز الطلب العالمي على الطاقة النظيفة، وهو قطاع تتمتع فيه بكين بصدارة واضحة.
ويعكس هذا التوجه في المحافظ الاستثمارية الآسيوية تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة، إلى جانب تراجع الثقة بالاعتماد على الولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه الأخيرة ميلاً متزايداً للعودة إلى النفط والغاز.
وقال آرون كوستيلو، رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشييتس، خلال مؤتمر عُقد في هونغ كونغ: “عندما تهدأ الأوضاع أو تبدأ أسعار النفط بالتراجع، ستظل الدول بحاجة إلى التركيز على أمن الطاقة”.
وأضاف: “هذا يعني تسريع تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الكهرباء، وربما زيادة الاعتماد على الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية”.
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط، شهدت الأسواق تدفقات مالية متزايدة نحو الأسهم الصينية في قطاعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات.
من جهته، قال يوان يووي، مدير صندوق تحوط في شركة ترينيتي إنرجي إنفستمنتس، إنه يراهن على قطاع الطاقة المتجددة في الصين، متوقعاً أن يستفيد من الدعم الحكومي وارتفاع الطلب على الصادرات.
وأضاف: “في ظل الحرب والصدمة النفطية، من المؤكد أن الصين ستعزز استثماراتها في الطاقة”، مشيراً إلى أن المستهلكين قد يعيدون النظر في الاعتماد على السيارات العاملة بالوقود، ما يصب في مصلحة مصنّعي السيارات الكهربائية والبطاريات الصينيين.