
ميتا بلاتفورمز
أدانت هيئة محلفين في لوس أنجلوس، اليوم الأربعاء، شركتي غوغل التابعة لألفابت وميتا، معتبرة أن تصميم منصتيهما يشكّل خطرًا على القُصّر، في حكم وصف بالتاريخي وقد يدفع شركات التكنولوجيا لإعادة النظر في استراتيجياتها القانونية تجاه قضايا السلامة الرقمية.
ويُنظر إلى القرار على أنه نقطة تحول في تزايد الانتقادات العالمية للأضرار النفسية المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أكثر من عقدين على انتشارها.
وألزمت هيئة المحلفين شركة ميتا بدفع تعويضات قدرها 4.2 مليون دولار، مقابل 1.8 مليون دولار على جوجل، وهي مبالغ محدودة مقارنة بحجم الشركتين.
وتعود القضية إلى دعوى رفعتها شابة تبلغ 20 عامًا، قالت إنها أدمنت استخدام “يوتيوب” و”إنستغرام” في سن مبكرة بسبب تصميمهما الجاذب، مشيرة إلى غياب التحذيرات من المخاطر المحتملة.
وأكدت المحكمة أن القضية ركّزت على تصميم المنصات لا على المحتوى، ما صعّب على الشركتين تفادي المسؤولية.
من جهتها، أعلنت ميتا رفضها للحكم، فيما أكدت جوجل أنها ستتقدم بطعن قانوني.