الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز.. كاتس يعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ، اليوم الخميس، أن إسرائيل نجحت في اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز.

وأضاف كاتس أن كبار قادة بحرية الحرس الثوري قتلوا مع تنكسيري.

كما قال كاتس أن اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري مهم للولايات المتحدة وهو مساعدة من الجيش الإسرائيلي لفتح مضيق هرمز.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن تنكسيري هو المسؤول المباشر عن زرع الألغام وإغلاق مضيق هرمز.

علي رضا تنكسيري

علي رضا تنكسيري

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باغتيال قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي قضى على قائد القوات البحرية، “الأدميرال علي رضا تنكسيري” بغارات على بندر عباس جنوب إيران، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإن تنكسيري الذي يشغل منصب قائد البحرية في الحرس الثوري منذ 2018 هو المسؤول الأول عن خطط إغلاق مضيق هرمز.

فقد أكد مسؤول إسرائيلي للقناة 12 أن هذا القيادي الإيراني كان مسؤولاً عن إغلاق المضيق الحيوي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

ويعتبر تنكسري المولود في بوشهر عام 1962، والذي انضم إلى الحرس الثوري في سن مبكرة من حياته، ذا خبرة ميدانية واسعة في العمليات البحرية، وقيادياً عسكرياً بارزاً.

أساليب غير تقليدية

كما يعرف باعتماده على عقيدة تقوم على مواجهة القوى الكبرى بأساليب غير تقليدية، مثل استخدام الزوارق السريعة، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة، مع التركيز على استغلال طبيعة الخليج الضيقة لتحقيق تفوق تكتيكي.

إلى ذلك، تميز بتصريحاته الحادة التي تضمنت تهديدات مباشرة للولايات المتحدة، وتأكيده المتكرر على قدرة إيران على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز في حال اندلاع أي صراع.

كما ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بتطوير القدرات البحرية الإيرانية، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار والسفن المسيّرة، ما عكس توجهاً نحو تعزيز الردع البحري بوسائل حديثة.

كذلك يُنظر إليه داخل البلاد كقائد ميداني صلب، بينما تعتبره أطراف دولية شخصية تصعيدية.

وكانت إسرائيل اغتالت منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي عشرات القادة السياسيين البارزين، والعسكريين لا سيما في الحرس الثوري. فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأميركية المشتركة في اليوم الأول للحرب إلى تصفية المرشد علي خامئني، فضلاً عن قائد الحرس الثوري، محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.

كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.

فيما توعدت أيضاً باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.