
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الثلاثاء، أنه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اجتماع في لندن ملفات موسعة تتعلق بسوريا واستقرار المنطقة بشكل عام.
وقال متحدث باسم داوننغ ستريت إن اللقاء تناول تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا الهجرة وتعزيز التعاون في إعادة المهاجرين، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر. كما اتفق الطرفان على أهمية تجنب مزيد من التصعيد والعمل على استعادة الاستقرار الإقليمي.
وناقش الجانبان ضرورة وضع خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز في ظل التداعيات الاقتصادية الكبيرة لإغلاقه، إلى جانب التأكيد على أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا لدعم التحول الاقتصادي.
وفي الشأن السوري، رحب ستارمر بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية ضد تنظيم داعش، وبالتقدم في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.
في سياق متصل، حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز، خاصة بريطانيا، على التوجه للسيطرة على هذا الممر الحيوي، مؤكدًا عبر “تروث سوشيال” أنه “لا يوجد تهديد حقيقي” فيه.
ووصل الشرع إلى بريطانيا بعد زيارة إلى ألمانيا، حيث التقى المستشار فريدريش ميرتس. وأعلنت برلين أن دمشق تسعى لإعادة نحو 80% من السوريين المقيمين في ألمانيا، والذين يتجاوز عددهم مليون شخص.
ورغم محاولات سوريا النأي بنفسها عن الحرب في الشرق الأوسط منذ اندلاعها، شهدت الأيام الماضية هجمات نفذتها جماعات عراقية استهدفت قواعد أميركية، فيما أعلن الجيش السوري تمكنه من صد تلك الهجمات.