الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ممر ضيق ومسار بديل… رحلة محفوفة للملاحة الهندية في هرمز

قبل يوم واحد من الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على إيران في 28 فبراير، قامت ناقلة غاز البترول المسال باين غاز، التي ترفع علم الهند، بتحميل شحنة في ميناء الرويس بالإمارات على أمل العودة إلى الهند خلال أسبوع.

إلا أن مرور الناقلة عبر مضيق هرمز استغرق ما يقرب من ثلاثة أسابيع، بعد أن بدأت إيران بالسماح للسفن بالمرور بشكل انتقائي. وأفاد سوهان لال، المسؤول الكبير على الناقلة، أن طاقمها المكوّن من 27 هندياً كان يشاهد الصواريخ والمسيرات تحلق فوقهم يومياً أثناء انتظارهم.

وفي نهاية المطاف، وجه الحرس الثوري الإيراني الناقلة للإبحار عبر مسار ضيق شمال جزيرة لارك، بدلاً من الممر المعتاد بسبب وجود ألغام. وأكد لال أن جميع أفراد الطاقم وافقوا على الإبحار في هذا المسار غير المألوف، وتمت المرافقة من قبل أربع سفن حربية هندية لحوالي 20 ساعة من خليج عمان إلى بحر العرب، دون أي صعود للطاقم الإيراني على السفينة أو دفع رسوم عبور.

تأتي هذه الأحداث وسط أزمة في واردات غاز البترول المسال الهندية، الذي يعتمد عليه مئات الملايين من الأسر للطهي. كانت الناقلة تحمل 45 ألف طن من الغاز، وتم توجيهها لتفريغ الحمولات في ميناءي فيساخاباتنام وهالديا بدلاً من ميناء مانجالور.

وتسمح إيران بدورها مرور “الدول الصديقة”، بما فيها الهند، عبر مضيق هرمز، لكن لا تزال هناك 18 سفينة هندية تحمل نحو 485 بحاراً في الخليج، فيما خرجت ست سفن هندية فقط حتى الآن.

    المصدر :
  • رويترز