
قوات اليونيفيل جنوب لبنان
قال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل»، داني غفري، في حديث لـ«صوت بيروت إنترناشونال»، إن ما حصل بحق جنود حفظ السلام “أمر مؤسف جداً، وحادث أليم ومفجع”، مشيراً إلى أن أحد مواقع «اليونيفيل» تعرّض لاستهداف أدى إلى مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في عدشيت القصير – قضاء مرجعيون.
وقدّم غفري التعازي الحارة لعائلة الجندي القتيل وزملائه في قوات حفظ السلام، معتبراً أن التعرض لهذه القوات “أمر غير مقبول”، لا سيما أنهم موجودون في جنوب لبنان وفقاً لقرار صادر عن مجلس الأمن، ومؤكداً أن مسؤولية تأمين حمايتهم وسلامتهم تقع على عاتق جميع الأطراف.
ورداً على سؤال حول الإجراءات التي قد تتخذها «اليونيفيل» إزاء هذا الحادث، أوضح غفري أن القوة الدولية “تجري تحقيقاً واضحاً وشفافاً لتحديد مكان إطلاق القذيفة وظروف إطلاقها”، لافتاً إلى أنه سيتم إبلاغ مجلس الأمن بنتائج التحقيق، إلى جانب الدولتين المعنيتين، ودولة الجندي الذي سقط في الحادث.
وأشار إلى أن «اليونيفيل» والأمين العام للأمم المتحدة أصدرا بيانات إدانة لما جرى، مشدداً على أن المطلوب من جميع الأطراف الالتزام بحماية عناصر حفظ السلام.