
مجيد خادمي
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، مقتل رئيس جهاز استخباراته، اللواء مجيد خادمي، في هجوم أميركي إسرائيلي، وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية بتصفية قادة إيران والقصف العنيف الذي شهدته مناطق متفرقة في طهران.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، القضاء على خادمي، وتوعد بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين وتصفيتهم، مشددًا على أن إسرائيل مستمرة في تقويض قدرات النظام الإيراني.
من هو مجيد خادمي؟
تولى خادمي رئاسة جهاز الاستخبارات بعد مقتل محمد كاظمي خلال حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل صيف 2025. ويُعد من أبرز الأسماء الأمنية والاستخبارية داخل الحرس الثوري، حيث عين منذ يونيو 2025 بقرار من قائد الحرس آنذاك اللواء محمد باكبور، على رأس منظمة استخبارات الحرس، أحد أكثر المناصب حساسية ونفوذًا في البلاد.
وشغل خادمي سابقًا منصب رئيس منظمة حماية المعلومات داخل الحرس، كما تولى بين 2018 و2022 رئاسة منظمة حماية المعلومات في وزارة الدفاع الإيرانية. ويحمل خادمي دكتوراه في الأمن القومي والعلوم الدفاعية الاستراتيجية، وفق وسائل إعلام محلية.
ويتولى جهاز الاستخبارات مسؤولية مكافحة التجسس داخل البلاد وخارجها، والإشراف على العمليات الاستخبارية الخارجية، فضلاً عن التنسيق مع فيلق القدس والأجهزة الأمنية الإيرانية الأخرى.
ومنذ تفجر الحرب يوم 28 فبراير، اغتالت إسرائيل عشرات القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني، والقائد الأعلى للحرس الثوري محمد باكبور.
كما لقي وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة، حتفهما في اليوم نفسه.
لاحقًا، اغتيل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، إلى جانب غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج، وبهنام رضائي رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس، ومستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة جمشيد إسحاقي.