
معهد ويلز فارغو
عدل معهد ويلز فارغو للاستثمار، اليوم الاثنين، نظرته لتحركات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لخفض أسعار الفائدة في عام 2026، قائلا إنه لم يعد يتوقع خفضا لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام بسبب الضبابية المحيطة بالتضخم وتزايد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وكان المعهد، وهو شركة تابعة لبنك ويلز فارغو، يتوقع في السابق خفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين هذا العام.
وقال محللو ويلز فارغو “في ظل ارتفاع ملحوظ في التضخم، وإن كان (ارتفاعا) مؤقتا على الأرجح، وزيادة الضبابية، نعتقد أن ميزان المخاطر تحول ليشجع مجلس الاحتياطي الاتحادي على التحلي بالصبر”.
وأرجأت سيتي جروب الجدول الزمني لخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، مشيرة إلى استمرار مخاطر التضخم وزيادة غير متوقعة في فرص العمل في الولايات المتحدة. وانتعش نمو فرص العمل في مارس آذار مع انتهاء إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وساهمت درجات الحرارة الدافئة في تعزيز النشاط في بعض القطاعات.
وفي توقعات سابقة كانت سيتي غروب توقعت في مذكرة بتاريخ الثالث من أبريل نيسان خفض أسعار الفائدة بإجمالي 75 نقطة أساس في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول وديسمبر كانون الأول بدلا من يونيو حزيران ويوليو تموز وسبتمبر أيلول.
وقالت سيتي “ما زلنا نعتقد أن علامات ضعف سوق العمل ستؤدي إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام. لكن توقيت البيانات القادمة يشير إلى بدء خفض أسعار الفائدة في وقت متأخر عما كنا نتوقعه سابقا”.