الأحد 19 صفر 1448 ﻫ - 2 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حصيلة قتلى الحرب في الشرق الأوسط تتصاعد مع امتداد المواجهات إقليمياً

قتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط، والذي دفع طهران للرد عبر استهداف إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج، إضافة إلى فتح جبهة قتال في لبنان.

وتراجعت حدة القتال نسبياً بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين في الثامن من أبريل نيسان، إلا أن الخسائر البشرية ما زالت مرتفعة في عدة دول.

في إيران، أفادت مصادر رسمية بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما قدرت جهات حقوقية العدد بنحو 3636 قتيلاً، بينهم 1701 مدني على الأقل و254 طفلاً. كما أعلن الجيش الإيراني مقتل 104 أشخاص في حادثة إغراق سفينة حربية قبالة سواحل سريلانكا.

وفي لبنان، أعلنت السلطات مقتل 1830 شخصاً جراء الغارات الإسرائيلية منذ مطلع مارس آذار، بينهم أكثر من 300 سقطوا في يوم واحد خلال أعنف القصف. كما قُتل عدد من الجنود اللبنانيين وعناصر الأمن، إلى جانب مئات من مقاتلي حزب الله، وفق مصادر مطلعة.

أما في العراق، فقد قُتل ما لا يقل عن 117 شخصاً من مدنيين وعناصر أمنية ومسلحين، في حين سجلت هجمات على منشآت ومناطق سكنية سقوط ضحايا إضافيين.

وفي إسرائيل، لقي 23 شخصاً مصرعهم نتيجة صواريخ أطلقت من إيران ولبنان، إضافة إلى مقتل 12 جندياً خلال العمليات في جنوب لبنان.

وأعلنت الولايات المتحدة مقتل 13 عسكرياً وإصابة أكثر من 300، بينهم قتلى سقطوا في حادث تحطم طائرة عسكرية في العراق وآخرون خلال العمليات ضد إيران.

وامتدت الخسائر إلى دول الخليج، حيث أعلنت الإمارات مقتل 12 شخصاً في هجمات إيرانية، بينما سجلت الكويت سبعة قتلى، والبحرين قتيلين، وسلطنة عمان ثلاثة، إضافة إلى ضحايا في السعودية وقطر.

وفي مناطق أخرى، قُتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية جراء هجوم صاروخي، كما سجلت سوريا أربعة قتلى، فيما أعلنت فرنسا مقتل أحد جنودها في هجوم بطائرة مسيرة شمال العراق.

وتعكس هذه الحصيلة اتساع رقعة النزاع وتعدد جبهاته، رغم الجهود الدبلوماسية الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد التصعيد.

    المصدر :
  • رويترز