السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قاليباف يكشف كواليس إعلان مقتل خامنئي: حسمنا القرار بعد ساعة من القصف

كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مؤكداً أن المسؤولين تأكدوا من مقتله بعد نحو ساعة فقط من استهداف مقر إقامته في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة، في 28 فبراير/شباط الماضي.

وقال قاليباف، خلال اجتماع للمجلس التنسيقي التابع لمجلس الشورى الإيراني، إن التأكد من مقتل خامنئي تم بعد نحو ساعة من القصف، مضيفاً أنه جرى الاتفاق مع علي لاريجاني على إعلان النبأ فجراً ودعوة الجماهير إلى النزول إلى الشوارع، وفق ما نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.

وأوضح أن المسؤولين انتظروا حتى اجتمع رؤساء السلطات الثلاث ووصل لاريجاني، مشيراً إلى أن الاجتماع عُقد عند الساعة الثامنة مساءً، حيث تقرر إعلان وفاة المرشد صباح اليوم التالي، قبل أن يتفرق المشاركون مباشرة بعد انتهاء الاجتماع.

وأضاف قاليباف أن وسائل إعلام أجنبية سارعت، قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، إلى نشر خبر مقتل خامنئي، الأمر الذي دفعه إلى التواصل مع لاريجاني في وقت متأخر من الليل لإعادة تقييم الموقف وفق الخطة التنسيقية الموضوعة.

وأشار إلى أنه كان من المقرر أن يجتمع أعضاء المجلس المختص مع ساعات الفجر لإجراء التنسيق والتصويت اللازمين لاستكمال الإجراءات القانونية وإضفاء الطابع الرسمي على إعلان الوفاة بحلول الساعة الثامنة صباحاً، إلا أن تسريب الخبر دفعه ولاريجاني إلى اتخاذ قرار بتقديم موعد الإعلان الرسمي إلى ساعات الفجر، مع دعوة المواطنين للنزول إلى الشوارع.

وختم قاليباف بالقول: “لو لم نتخذ ذلك القرار، لكان الوضع في الشارع قد اتخذ مساراً مختلفاً”.

وبرز علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كأحد أبرز الشخصيات في إيران خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد مقتل خامنئي، علماً أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان قد أعلن في 17 مارس/آذار الماضي أنه “تم القضاء عليه”.

ويعود مقتل خامنئي إلى 28 فبراير/شباط 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وقيادية حساسة في العاصمة طهران، شملت مقر إقامة المرشد الإيراني السابق وعدداً من مراكز القيادة والسيطرة التابعة للدولة والحرس الثوري.

وفي الأول من مارس/آذار الماضي، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل خامنئي في الهجوم، إلى جانب عدد من أفراد أسرته وكبار القادة العسكريين والأمنيين.