
وول ستريت
أغلقت الأسهم الأمريكية على تباين، اليوم الجمعة، إذ فضل المستثمرون التريث مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع ومراقبتهم مفاوضات السلام في الشرق الأوسط عن كثب.
وأظهر تقرير يحظى بمتابعة وثيقة عن التضخم تسارع نمو أسعار المستهلكين كما كان متوقعا بسبب ضغوط الأسعار الناجمة عن الحرب في إيران.
وأغلق المؤشران داو جونز وستاندرد اند بورز 500 على انخفاض، في حين دفعت أسهم شركات التكنولوجيا المؤشر ناسداك إلى الارتفاع خلال الجلسة مع متابعة المستثمرين التطورات الجارية في الشرق الأوسط.
وباتت الهدنة الهشة مهددة بسبب ما أثير عن وقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين. وشملت هذه الانتهاكات استمرار إسرائيل في قصف لبنان، حتى في الوقت الذي قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يسعى لإجراء محادثات مباشرة مع بيروت.
وأبقت إيران مضيق هرمز مغلقا، واشترطت وقف إطلاق النار في لبنان وإلغاء تجميد الأصول لاستئناف المفاوضات.
وسجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب أسبوعية.
وقال جيد إليربروك، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت في سانت لويس بولاية ميزوري “المتعاملون مترددون بدرجة كبيرة في الاحتفاظ بمراكز مكشوفة قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة ستشهد مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة”.
وأضاف “يتوقع المستثمرون تدفقا كبيرا للأخبار، كما أن إغلاق السوق لمدة 2.5 يوم يعد وقتا طويلا قد تطرأ خلاله تغيرات كثيرة.”
وأظهرت بيانات أولية تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 6.76 نقطة أو 0.10 بالمئة ليغلق عند 6817.90 نقطة، في حين ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 78.64 نقطة أو 0.35 بالمئة إلى 22901.06. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 282.62 نقطة أو 0.59 بالمئة إلى 47903.18 نقطة.