
علما روسيا وأوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الأوكرانية انتهكت هدنة عيد القيامة، في وقت تؤكد فيه موسكو التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه بهذه المناسبة الدينية.
وذكرت الوزارة، وفق ما نقلته وكالات أنباء روسية، أن هجومًا بطائرات مسيّرة نفذته القوات الأوكرانية استهدف منطقة كورسك داخل الأراضي الروسية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم طفل، في تصعيد يهدد بتقويض التهدئة المؤقتة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التاسع من أبريل نيسان إنه أعلن هدنة لمدة 32 ساعة في عيد القيامة بالتقويم الشرقي الذي يوافق اليوم الأحد 12 أبريل نيسان.
وذكر الكرملين وقتها أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي من أمس السبت (1300 بتوقيت غرينتش) وحتى منتصف ليل اليوم الأحد (2100 بتوقيت غرينتش).
تصعيد رغم الهدنة
تأتي هذه الاتهامات في ظل أجواء مشحونة، حيث كان يُفترض أن تشكل هدنة عيد القيامة فرصة لخفض التوتر وفتح المجال أمام جهود إنسانية، إلا أن التطورات الميدانية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية بشكل متقطع.
مواقف متباينة
في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن الاتهامات الروسية، وسط تبادل مستمر للاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاقات المؤقتة منذ اندلاع الحرب.
مخاوف من انهيار التهدئة
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخروقات قد يؤدي إلى انهيار سريع للهدنة، ويعقّد فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، خاصة مع تصاعد الضربات الجوية والهجمات عبر الطائرات المسيّرة في مناطق قريبة من الحدود.