الأحد 19 صفر 1448 ﻫ - 2 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دعم صيني وإيراني محتمل يثير القلق في الولايات المتحدة وإسرائيل

أفادت مصادر أميركية بأن وكالات الاستخبارات حصلت على معلومات تشير إلى أن الصين ربما أرسلت في الأسابيع الأخيرة شحنة من الصواريخ المحمولة على الكتف إلى إيران لدعم نزاعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح المسؤولون أن المعلومات الاستخباراتية ليست قاطعة، ولا يوجد دليل على استخدام الصواريخ الصينية ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية حتى الآن. وتشير التقارير إلى أن الصواريخ المحمولة على الكتف، المعروفة باسم “مانباد”، قادرة على إسقاط الطائرات على ارتفاعات منخفضة.

وكشفت مناقشات في بكين عن شعور بعض المسؤولين الصينيين بأهمية النزاع، حيث يتخذون موقفًا فاعلًا سريًا عبر السماح لبعض الشركات بشحن مواد كيميائية ووقود ومكونات يمكن استخدامها في الإنتاج العسكري لإيران. ورغم ذلك، تجنبت الصين إرسال معدات عسكرية جاهزة، لكن هناك مطالب داخل الحكومة بتزويد القوات الإيرانية بأسلحة مباشرة.

في الوقت نفسه، زودت روسيا الجيش الإيراني بمعلومات استخباراتية فضائية لمساعدة الحرس الثوري الإيراني على استهداف السفن الأميركية والمنشآت العسكرية والدبلوماسية في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى رفع تكلفة الحرب على الولايات المتحدة وربما إشراك الجيش الأميركي أكثر في النزاع.

ويأتي هذا الدعم الصيني والإيراني في ظل علاقات أميركية صينية حساسة، مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة الصين الشهر المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، في قمة كان من المقرر عقدها في مارس لكنها تأجلت بسبب الحرب مع إيران.

ويعتمد الإيرانيون بشكل كبير على الصين للحصول على قطع غيار تدخل في صناعة صواريخهم وطائراتهم المسيّرة، لكن بكين تصر على أن هذه المكونات ذات استخدام مزدوج ويمكن أن تُستخدم في صناعات سلمية أيضًا. كما قدمت الصين معلومات استخباراتية وقطع غيار مماثلة لروسيا خلال حربها مع أوكرانيا.

وأشار تقرير لشبكة CNN إلى أن الصين قد تُحضّر لإرسال شحنة إضافية من الصواريخ المحمولة على الكتف لإيران خلال الأسابيع المقبلة، بينما نفى متحدث باسم السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة أي إرسال للصواريخ من قبل الحكومة.

ويُعدّ النفط الإيراني محورًا مهمًا في العلاقة بين بكين وطهران، حيث تمثل الصين نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، ما يدر عشرات المليارات من الدولارات سنويًا لدعم ميزانية الحكومة الإيرانية وأنشطتها العسكرية. ويرى بعض المسؤولين الصينيين أن دعم طهران قد يضعف النفوذ الأميركي، لكنهم حريصون على عدم اتخاذ خطوات قد تُطيل أمد الحرب.

    المصدر :
  • وكالات