السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف أوروبية من اتفاق أمريكي سريع مع إيران قد يفتقر للتفاصيل

أعرب حلفاء أوروبيون عن قلقهم من أن يدفع الفريق التفاوضي الأمريكي نحو التوصل إلى اتفاق إطاري سريع مع إيران، قد يركز على العناوين السياسية دون معالجة جميع القضايا الجوهرية المتعلقة بالملف النووي ورفع العقوبات.

وبحسب دبلوماسيين مطلعين على الملف، فإن هناك خشية من أن يؤدي الضغط الأمريكي، الساعي لتحقيق إنجاز دبلوماسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إبرام تفاهم مبدئي يفتقر إلى التفاصيل الفنية الدقيقة، خصوصاً في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم وآليات رفع العقوبات.

وأشار دبلوماسي أوروبي إلى أن الخطر لا يكمن في غياب الاتفاق، بل في التوصل إلى “اتفاق سيئ” يخلق تعقيدات مستقبلية بدلاً من حلها، لافتاً إلى أن مثل هذه الاتفاقات قد تؤدي إلى مفاوضات لاحقة أكثر صعوبة.

وتأتي هذه التحفظات في وقت تستمر فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين واضح في المواقف، حيث تطالب إيران بضمانات واضحة ورفع تدريجي للعقوبات، بينما تسعى دول أوروبية إلى لعب دور أكبر في المحادثات بعد أن شعرت بالتهميش.

كما أبدت هذه الدول قلقها من أسلوب التفاوض الأمريكي الذي يركز على التوصل إلى إطار سريع، في حين ترى أن الملف النووي معقد ويتطلب مفاوضات تقنية طويلة، كما حدث في اتفاق عام 2015 المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وفي المقابل، تؤكد واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يضمن مصالحها أولاً، مع التشديد على أن أي تفاهم نهائي يجب أن يشمل قيوداً صارمة على تخصيب اليورانيوم وآليات رقابة دقيقة.

وتحذر الأطراف الأوروبية من أن أي اتفاق غير مكتمل قد يعيد إنتاج أزمات سابقة ويزيد من تعقيد الملف النووي الإيراني على المدى الطويل.

    المصدر :
  • رويترز