
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
ذكر مركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام أن نسبة تأييد الرئيس فلاديمير بوتين تراجعت للأسبوع السابع على التوالي لتصل إلى 65.6 بالمئة، وهو أدنى مستوى منذ غزو أوكرانيا في فبراير شباط 2022.
ويتولى بوتين السلطة في روسيا، سواء في منصب الرئيس أو رئيس الوزراء، منذ عام 1991 عندما عينه الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسين نائبا له بعد ثماني سنوات فقط من انهيار الاتحاد السوفيتي.
وسيتفوق بوتين على جوزيف ستالين ويصبح صاحب أطول فترة في الحكم في روسيا، منذ عهد الإمبراطورة كاترين الثانية، إذا أكمل ولايته الحالية ومدتها ست سنوات.
لكن على الرغم من أن شعبية بوتين لا تزال مرتفعة بالمعايير الغربية، فقد تراجعت في الأسابيع القليلة الماضية. ووفقا لمركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام، انخفضت نسبة تأييد بوتين من 73.3 بالمئة في مارس آذار، وتراجعت الثقة فيه خلال الفترة نفسها إلى 71 بالمئة بعد أن كانت تتجاوز 77 بالمئة.
ولم يتضح بعد سبب تراجع شعبية بوتين، رغم أنها لا تزال مرتفعة للغاية. وأمر الرئيس الروسي الأسبوع الماضي كبار المسؤولين بإيجاد سبل لإنعاش الاقتصاد بعد انكماشه في أول شهرين من العام.
ووسط الحرب والرقابة الحكومية، أصبحت مسألة ما يفكر فيه الروس حقا موضوعا لنقاش واسع. ويشير أنصار بوتين إلى استطلاعات الرأي التي تظهر تأييدا واسعا لحكمه، لكن المعارضين يشككون في مدى صدق الناس عند التحدث إلى القائمين على الاستطلاعات في مثل هذه البيئة الخاضعة للرقابة.