الجمعة 17 صفر 1448 ﻫ - 31 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البيت الأبيض يدافع عن منح ترامب جائزة السلام من الفيفا وسط انتقادات واسعة

دافع البيت الأبيض عن قرار منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النسخة الأولى من جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مؤكداً أن لا أحد أكثر استحقاقاً لهذه الجائزة.

وكان الفيفا قد منح ترامب الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديراً لما وصفه الاتحاد بجهود الرئيس الأمريكي في “تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم”. إلا أن القرار أثار انتقادات من جماعات حقوق الإنسان ولاعبين، بينهم الأسترالي جاكسون إيرفاين، الذي وصف منح الجائزة بأنها “استهزاء” بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها الفيفا، فيما دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

ورد البيت الأبيض على هذه الانتقادات، مشيداً بسياسة ترامب الخارجية “القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة”، والتي أسهمت بحسب البيان في إنهاء ثماني حروب خلال أقل من عام. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل: “لا يوجد أحد في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها الفيفا أكثر من الرئيس ترامب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح من حالة حادة مما يعرف بمتلازمة كراهية ترامب”.

ويأتي هذا بينما تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم بالاشتراك مع كندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، رغم الهجوم العسكري الذي شنته على فنزويلا بعد شهر من قرعة البطولة، والغارات الجوية المشتركة مع إسرائيل على إيران في فبراير الماضي.

ترامب يكرر باستمرار أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، مستشهداً بما يعتبره نجاحات في حل نزاعات دولية.

    المصدر :
  • رويترز