
أحذية اللاعبين الوردية في مباراة المسكيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم
لفتت الأحذية الرياضية في المباريات الأولى من بطولة كأس العالم الأنظار بسبب ألوانها الزاهية، لكن اللون الوردي بدا الأكثر حضوراً بشكل واضح، بعدما اعتمدته كبرى الشركات المصنعة للأحذية الرياضية ضمن إصداراتها الخاصة بالبطولة.
وقدمت شركات مثل نايكي وأديداس وبوما ونيو بالانس وسكيتشرز تشكيلات متنوعة من الأحذية الوردية، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التوجه اللافت وتزامنه بين علامات تجارية مختلفة.
وقال بن وارن، مؤسس شركة متخصصة في توفير الأحذية النادرة والكلاسيكية لعدد من لاعبي كأس العالم، إن تشابه الألوان بين العلامات التجارية المختلفة لم يعد مجرد مصادفة، مشيراً إلى أن البطولات الأخيرة شهدت تقارباً في التصاميم، لكن النسخة الحالية تميزت بسيطرة لون واحد بصورة غير مسبوقة.
من جهته، أوضح أودينغا نيماكو، أحد كبار المسؤولين في قسم أحذية كرة القدم العالمية لدى شركة نايكي، أن اختيار اللون الوردي جاء استجابة لتغيرات في ذوق الرياضيين والمستهلكين، حيث يزداد الإقبال على الألوان الجريئة التي تمنح شعوراً أكبر بالثقة.
وأضاف أن الشركة ركزت على الألوان الأكثر سطوعاً وتأثيراً بصرياً، مؤكداً أن اللون الوردي بات يُنظر إليه على أنه لون يرتبط بالثقة والمهارة، إلى جانب قدرته على جذب شريحة واسعة من الجمهور.
وأشار نيماكو إلى أن اختبارات التطوير والتجارب الميدانية أظهرت أن اللون الوردي هو الأكثر وضوحاً على أرضية الملاعب، إذ يبرز بشكل كبير أمام العشب الأخضر سواء للمشجعين في المدرجات أو للمشاهدين عبر شاشات التلفزيون.
ولفت أيضاً إلى أن عدم وجود أي منتخب يعتمد زياً وردياً كاملاً خلال البطولة الحالية منح الأحذية فرصة أكبر للظهور بصرياً، وهو عامل جرى أخذه بعين الاعتبار أثناء تطوير التصاميم الخاصة بكأس العالم.
ويبدو أن اللون الوردي لم يعد مجرد خيار جمالي، بل تحول إلى عنصر تسويقي ورياضي يجمع بين التأثير البصري والهوية العصرية داخل ملاعب كرة القدم.