
ميلي ألكوك نجمة فيلم (سوبر جيرل) خلال مؤتمر سينماكون في لاس فيجاس يوم 14 أبريل نيسان 2026. تصوير: كارولين بريمان - رويترز
قالت الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك، نجمة فيلم «سوبر جيرل» الجديد من إنتاج «دي.سي ستوديوز»، إن العمل يقدم نسخة مختلفة من البطلة الخارقة، عبر إظهار جوانبها الإنسانية وتعقيداتها الشخصية.
وتؤدي ألكوك دوري «سوبر جيرل» و«كارا زور-إل»، وانضمت إلى زملائها في العمل جيسون موموا وإيف ريدلي وماتياس شونارتس خلال فعالية خاصة بالمعجبين أقيمت في لندن، حيث ألمحت إلى وجود تطورات غير متوقعة في أحداث الفيلم.
وقالت ألكوك، البالغة من العمر 26 عاماً: «أصفها بأنها بطلة مترددة إلى حد كبير، ومتمردة قليلاً، لكنها في الوقت نفسه متواضعة، وأعتقد أن الجمهور سيتفاجأ كثيراً».
وأضافت أن الفيلم يمثل أول بطولة سينمائية لها، معتبرة أنه التجربة الأهم في مسيرتها حتى الآن، وأن خوض هذا العمل منحها شعوراً بأنها أصبحت قادرة على خوض أي تحدٍ فني لاحقاً.
والفيلم مقتبس من سلسلة القصص المصورة «سوبر جيرل: امرأة الغد» الصادرة بين عامي 2021 و2022، ومن إخراج كريغ جيلسبي وكتابة آنا نوجويرا.
وتدور أحداث الفيلم حول كارا، ابنة عم سوبرمان، التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الشابة روثي ماري نول، سعياً للانتقام من قرصان فضائي مسؤول عن مقتل عائلتها، إلى جانب إنقاذ كلب «كريبتو». وخلال الرحلة تلتقيان بشخصية «لوبو» التي يجسدها جيسون موموا.
من جهته، قال المخرج كريغ جيلسبي إن ما يميز الفيلم أن البطلة ليست مثالية، بل تعاني من صدمات ومشكلات شخصية، ما يجعلها أقرب إلى الجمهور وأكثر قابلية للتعاطف.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في دور السينما العالمية اعتباراً من 24 يونيو.