
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال اجتماع في موسكو يوم 9 مايو أيار 2026. 2026. صورة لرويترز من مثل لوكالات الأنباء.
أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، أنها منفتحة على الحوار مع الدول الأوروبية، لكنها لن تقبل أي إنذارات أو شروط نهائية، في ظل مؤشرات على احتمال توجه الاتحاد الأوروبي نحو استئناف محادثات مع موسكو بعد سنوات من محدودية التواصل منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «المنطق السليم» يفرض الحاجة إلى فتح قنوات تواصل بسبب تعدد القضايا المعقدة العالقة، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يغيّر الأوروبيون نهجهم تجاه روسيا.
وأضاف بيسكوف في تصريح للصحفيين أن لدى الأوروبيين «تصوراً خاطئاً وخطيراً» يقوم على فكرة أن أي مفاوضات مع موسكو يجب أن تتم من موقع قوة وبناء على ضعف روسيا، مؤكداً أن هذا النهج «لن يؤدي إلى أي نتائج».
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتح بدوره على إجراء محادثات مع الحكومات الأوروبية، لكنه يرى أن على هذه الدول اتخاذ الخطوة الأولى باعتبارها الطرف الذي بادر إلى قطع العلاقات.
ويأتي ذلك في وقت فرض فيه الاتحاد الأوروبي 20 حزمة من العقوبات على روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا.