
منظر عام لمنطقة وسط المدينة في دبي بصورة من أرشيف رويترز.
عقدت دبي اجتماعاً واسعاً ضم مئات من قادة الأعمال وكبار المسؤولين لمناقشة التداعيات الاقتصادية التي أعقبت قصف إيراني لأهداف في أنحاء دولة الإمارات خلال مارس آذار، وبحث سبل الحد من الأضرار التي لحقت بالقطاعات الحيوية، وعلى رأسها السياحة والاستثمار.
وبحسب خمسة أشخاص حضروا الاجتماع وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية اللقاء، فإن الاجتماع الذي وصف بأنه غير معتاد من حيث حجمه وتوقيته جرى الكشف عنه لأول مرة عبر وسيلة إعلامية، وشكّل نقطة انطلاق لسلسلة إجراءات اقتصادية لاحقة، من بينها حزمة سيولة قدمها المصرف المركزي.
وخلال الاجتماع، طُرحت على المشاركين ثلاثة محاور رئيسية للنقاش: كيفية استعادة السياح، وآليات جذب المستثمرين مجدداً، وسبل دعم الشركات المتضررة من تداعيات الأزمة.
وأشار اثنان من الحاضرين إلى أن ولي عهد دبي تجول بين الطاولات خلال الاجتماع، مستطلعاً آراء قادة الأعمال بشكل مباشر حول التحديات المطروحة.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت دبي عن تعهدات دعم اقتصادي بقيمة 2.5 مليار درهم (نحو 681 مليون دولار)، ركزت على قطاعات السياحة والتجزئة التي كانت الأكثر تضرراً من تداعيات الصراع.