
وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني ووزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يحملان وثائق بجانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري أحمد الشراعي، خلال حفل توقيع في دمشق، سوريا، في 7 يوليو 2026. رويترز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، عن اتفاقه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على بدء تبادل السفراء في “أقرب وقت ممكن”، بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ العام 2012، في أعقاب اندلاع الأزمة السورية.
وخلال مؤتمر مشترك مع ماكرون، عقب زيارة وصفتها دمشق بـ”التاريخية”، قال الشرع: “يسعدني أن أعلن اليوم عن اتفاقنا على بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في أقرب وقت ممكن، إيذانا بعودة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها الكاملة”، بحسب ما نقلته “فرانس برس”.
وبعد الإطاحة بالأسد نهاية العام 2024، عيّنت فرنسا قائما بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.
وأكد الشرع أن بلاده تعوّل على “دور فرنسي فاعل” لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر إزاء سوريا منذ إطاحة الحكم السابق.
وندّد الشرع “بشدة بالاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة”، مضيفًا: “نعوّل على دور فرنسي فاعل لوقف هذا التصعيد واحترام المواثيق الدولية”.
وأثنى الرئيس السوري في المؤتمر على “شجاعة” ماكرون بعد مواصلة زيارته دمشق عقب تفجيرين وقعا حيث مقر إقامة الرئيس الفرنسي، وأسفرا عن إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة من أفراد الشرطة.