
وصول الرئيس عون والسيدة الأولى إلى واشنطن.
كشفت مصادر ديبلوماسية غربية أن هناك ضغوط عدة تُمارَس على عون، ولا سيما مع ارتفاع سخونة المأزق بين واشنطن وطهران وسقوط قتلى من الجنود الأميركيين في الأردن
وبحسب مصادر ديبلوماسية غربية مواكبة تُرجّح أن يطلب ترامب من عون أن يعلن عن استعداد لبنان ولو في المستقبل للانضمام إلى نادي الاتفاقات الإبراهيمية، وأن مجرد التعهد بهذا الأمر أمام الإعلام يخدم مشروع ترامب في المنطقة
من جهتها قالت معلومات “النهار”، أن ترامب سيطلب من عون زيارة دمشق بعد محطته المقررة في تركيا قبل نهاية الشهر الجاري.
وتابعت المعلومات ان عون سيستفسر من ترامب عن تصريحاته المتتالية حيال الشرع ودعواته له بالدخول إلى لبنان وقتال جيشه”الحزب” واستئصال قوته العسكرية بدل إسرائيل