الثلاثاء 7 صفر 1448 ﻫ - 21 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسائل سرية وتحركات دبلوماسية.. هل تقترب واشنطن وطهران من هدنة؟

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار تبادل الضربات العسكرية وارتفاع حدة التوتر في المنطقة.

وأفاد مصدر رفيع لقناتي العربية والحدث بأن مقترحًا يجري بحثه يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تمهد لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني أن وسطاء دوليين طرحوا هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام بهدف مناقشة سبل إحياء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

كما أفاد مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية بأن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مومني، سيزور إسلام آباد لإجراء محادثات مع مسؤولين باكستانيين، في ظل الحديث عن دور وساطة تؤديه باكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تلقت عبر وسطاء عدة مقترحات ورسائل تهدف إلى منع مزيد من التصعيد، مشددًا على أن إيران لن تتخلى عن خيار الدبلوماسية، إلى جانب مواصلة الدفاع عن مصالحها الوطنية.

وقال بقائي إن بلاده ترفض حصر الخيارات بين الحرب أو التفاوض، معتبرًا أن الدبلوماسية تمثل أداة أساسية لتحقيق المصالح الوطنية، تمامًا كما هو الحال في الخيارات العسكرية.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن واشنطن لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى تلقي رسائل من إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، تعكس رغبتها في العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل السعي لفتح باب الحوار، لكنها شدد في الوقت نفسه على أن أي تقدم يتطلب تغييرًا في سلوك إيران.

ورغم هذه المؤشرات، لا تزال فرص استئناف المفاوضات في المدى القريب غير واضحة، خصوصًا بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي أعقب الضربات العسكرية الأخيرة.

وتنص مذكرة التفاهم التي وُقعت بين الجانبين في يونيو الماضي على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع القيود الأميركية المفروضة على الموانئ الإيرانية، فيما تؤكد طهران أنها تعتزم فرض رسوم عبور جديدة على السفن، وهو ما ترفضه واشنطن.

    المصدر :
  • العربية